السبت، 2 مايو 2026

(طريق الهوى) بقلم الأديبة د. حنان أبو زيد

أيا ليت الفؤاد بالرجاء يستريح
كطائرٍ متأوهٍ بالألمِ وبدنه طريح

قنوع العذابَ والروح راضية
فكيف ومُسْتَهَامُ الفؤادِ يطيح

نعم يهواك بلا رجا يواسيه 
ومن عزتهِ يستحي أن يبوح

فليس كُـل باكٍ متيمٌ عشيـق
ولا كل حكيم بالهيام فصيح

لم ترحل مجامع الهيام لسواك   
ومُناجي الوجد بالوالهينَ صريح

يسير درباً عسيراً عثراً به الأنين
وطريق الهوى شوك مبعثر الريح

يترنم شجناً وبصدرهِ وجعاً
فينزوي بخلوتهِ يبكي قريح

أنت رقوده وعَزَّ معك شهوده  
فهل هواكَ سِر وجوده الفسيح؟!

أم فناء روح استهامت بالهوى 
لتبقى هائمة في الكون لا تستريح!؟.
حنان أبو زيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

قوافي همساتي (من أنت) للأديبة د. حنان أبو زيد

أنا الـمـعرفـة ومـتـاهة الـجهـل***أنا الـحـكمـة فـي جُـنْة الـعقـل أنا الـحياة مـن ضـياء اشـتعـل***أنا الـمـوتُ مـن ظـلام مُـفتعـل أنا الـلـ...