رمضان ذلك الشهر المبارك الذي ينساب كضوء قمري يغمر الكون بالخير والبركة يحمل في طياته سروراً يفيض سعادة على القلوب الظامئة قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185]. إنه شهر الرحمة الإلهية والمحبة التي تربط الأرواح والتسامح الذي يذيب صلابة الضغائن والسلام الذي يعلو فوق عواصف الحياة كالنسيم الهادئ فوق أمواج البحر الهائج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء وغلقت أبواب الجحيم وصُفّدت الشياطين" [رواه البخاري ومسلم].
روابط الأسر والعبادة
*************
في أحضانه تتجدد روابط الأسر بزيارة الأرحام حيث يصبح اللقاء جسراً فلسفياً يعبر به الإنسان إلى جوهر وجوده الاجتماعي مستذكراً قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن يُبْسَطَ له في رزقه، ويُنْسَأَ له في أثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" [رواه البخاري].
شهر العبادة والتقوى يضع على عاتق كل نفس واجبات مقدسة تذكرنا بأننا كائنات مترابطة تزدهر في شبكة العلاقات الدافئة كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
الصبر و الإحسان والعدالة
**************
الصبر والامتناع :
تمرين روحي يقاوم عواصف الشهوات والملذات كالجبل أمام هبوب الرياح مستلهماً قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ شَهْوَاتِهِمْ يَحْجُرُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5-6] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصيام جنة" [رواه مسلم].
المساعدة للفقراء :
الرحمة والإنسانية واجب كوني يرتقي بالمسلم إلى مقام السمو الأخلاقي كما أمر الله: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: 19]
وفي الحديث: "من فطر صائماً كان له مثل أجر الصائم" [رواه الترمذي].
العدالة الاجتماعية :
خفض الأسعار على المواد الأساسية وتقديم سلال غذائية كي تمتد لبناء جسر بين الغني والفقير موافقاً لقوله تعالى: {وَأَحْلَ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275] مع الالتزام بالأخلاق التجارية النبوية .
وفي جوهره يدعو رمضان إلى التعامل الإيجابي والسلوك النبيل بين الناس ليس مجرد امتناع عن الطعام بل رحلة فلسفية نحو التوازن الداخلي حيث يتحول الفرد إلى مركز إشعاع للخير ينير دروب الآخرين ويبني مجتمعاً يعكس جمال الروح في أبهى صورها كما وعد الرسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا ترد : الصيام والصدقة والدعاء.
الأديب محمد ديبو حبو
روابط الأسر والعبادة
*************
في أحضانه تتجدد روابط الأسر بزيارة الأرحام حيث يصبح اللقاء جسراً فلسفياً يعبر به الإنسان إلى جوهر وجوده الاجتماعي مستذكراً قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن يُبْسَطَ له في رزقه، ويُنْسَأَ له في أثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ" [رواه البخاري].
شهر العبادة والتقوى يضع على عاتق كل نفس واجبات مقدسة تذكرنا بأننا كائنات مترابطة تزدهر في شبكة العلاقات الدافئة كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
الصبر و الإحسان والعدالة
**************
الصبر والامتناع :
تمرين روحي يقاوم عواصف الشهوات والملذات كالجبل أمام هبوب الرياح مستلهماً قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ شَهْوَاتِهِمْ يَحْجُرُونَ * إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المؤمنون: 5-6] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الصيام جنة" [رواه مسلم].
المساعدة للفقراء :
الرحمة والإنسانية واجب كوني يرتقي بالمسلم إلى مقام السمو الأخلاقي كما أمر الله: {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: 19]
وفي الحديث: "من فطر صائماً كان له مثل أجر الصائم" [رواه الترمذي].
العدالة الاجتماعية :
خفض الأسعار على المواد الأساسية وتقديم سلال غذائية كي تمتد لبناء جسر بين الغني والفقير موافقاً لقوله تعالى: {وَأَحْلَ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275] مع الالتزام بالأخلاق التجارية النبوية .
وفي جوهره يدعو رمضان إلى التعامل الإيجابي والسلوك النبيل بين الناس ليس مجرد امتناع عن الطعام بل رحلة فلسفية نحو التوازن الداخلي حيث يتحول الفرد إلى مركز إشعاع للخير ينير دروب الآخرين ويبني مجتمعاً يعكس جمال الروح في أبهى صورها كما وعد الرسول صلى الله عليه وسلم: "ثلاث لا ترد : الصيام والصدقة والدعاء.
الأديب محمد ديبو حبو