الخميس، 12 فبراير 2026

مجرى الحياة.. بقلم الشاعر DR. POET SUJI MADESH

مجرى الحياة
يُخبرنا بالدرس
لتكن الحياة بعقل
بكرامة
بسبب قسوة الفقر
سيكون هناك جوع
هذا الوضع
سيتغير حتمًا
حتى لو اجتهدتَ
اعمل بحرص
ليكن هناك أمل
ليبقى في القلب
إذا كان هناك دين
سيتحول إلى مدخرات
سيرتفع بفضل تغيرات الوضع
سيتوقف السقوط
سيُشرق النمو
سيزدهر النجاح
غدًا سيكون ربيعًا
Name:
AMB. DR. POET SUJI MADESH 
 INDIA

الغروب في مرآة الروح.. بقلم الأديب Dr PhD Oscar Bejarano

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano 
‎Pais : Honduras 
‎Fecha : 09 De Febrero Del 2026
‎Titulo : **Atardecer en el espejo del alma**

‎En el confín donde el día se deshace en fuego,
‎el sol no cae: se disuelve en miel ardiente.
‎Un lago de ámbar líquido guarda su último latido,
‎refleja un cielo que ya no sabe si es herida o promesa.

‎Los cipreses, centinelas negros de punta afilada,
‎clavan su silencio contra el crepúsculo sangrante.
‎No son árboles: son llamas detenidas por el frío del miedo,
‎testigos verticales de un mundo que se quema despacio.

‎Las nubes arden en violeta y naranja furioso,
‎como si el cielo hubiera descubierto por fin su propia ira.
‎Y sin embargo, en esa cólera de color,
‎hay una ternura inmensa, casi insoportable.

‎Los árboles bajos se inclinan hacia el agua,
‎buscando en el reflejo la mitad que les falta.
‎Pájaros oscuros cruzan el incendio a ras de cielo,
‎tachando con alas la última línea del día.

‎Aquí el tiempo no transcurre: se derrama.
‎Cada pincelada de Van Gogh es un grito callado,
‎un intento desesperado de que el atardecer
‎no muera sin que alguien lo haya amado lo suficiente.

‎اسم: Dr PhD Oscar Bejarano
‎البلد: هندوراس
‎التاريخ: 09 فبراير 2026
‎العنوان: الغروب في مرآة الروح
‎في أقصى تخومٍ يذوب فيها النهار نارًا،
‎لا يسقط الشمسُ: بل يذوب في عسلٍ ملتهب.
‎بحيرةٌ من كهرمانٍ سائلٍ تحفظ نبضه الأخير،
‎تعكس سماءً لم تعد تدري: أهي جرحٌ أم وعد.
‎أشجار السَّرو، حرّاسٌ سودٌ برؤوسٍ حادّة،
‎تغرس صمتها في خاصرة الشفق النازف.
‎ليست أشجارًا: بل لهيبٌ أوقفه بردُ الخوف،
‎شهودٌ عموديون على عالمٍ يحترق ببطء.
‎السحبُ تشتعل بنفسجٍ وبرتقاليٍّ هائج،
‎كأن السماء اكتشفت أخيرًا غضبها الخاص.
‎ومع ذلك، في تلك القسوة اللونية،
‎تكمن حنانةٌ عظيمة، تكاد لا تُحتمل.

‎الأشجارُ الواطئة تنحني نحو الماء،
‎تبحث في الانعكاس عن نصفها المفقود.
‎طيورٌ داكنةٌ تعبر الحريق عند حدِّ السماء،
‎تشطب بأجنحتها السطر الأخير من النهار.

‎هنا لا يمضي الزمن: بل ينسكب.
‎كلُّ ضربةِ فرشاةٍ لفان غوخ صرخةٌ صامتة،
‎محاولةٌ يائسةٌ كي لا يموت الغروب
‎من دون أن يكون أحدٌ قد أحبَّه بما يكفي.

‎Name: Dr PhD Oscar Bejarano
‎Country: Honduras
‎Date: February 09, 2026
‎Title: Sunset in the Mirror of the Soul

‎At the far edge where the day dissolves into fire,
‎the sun does not fall: it melts into burning honey.
‎A lake of liquid amber guards its final heartbeat,
‎reflecting a sky that no longer knows whether it is wound or promise.

‎The cypresses, black sentinels with sharpened tips,
‎drive their silence into the bleeding dusk.
‎They are not trees: they are flames halted by the cold of fear,
‎vertical witnesses to a world that burns slowly.

‎The clouds blaze in furious violet and orange,
‎as if the sky had finally discovered its own anger.
‎And yet, within that wrath of color,
‎there is an immense tenderness, almost unbearable.

‎The low trees lean toward the water,
‎searching in the reflection for the half they lack.
‎Dark birds cross the fire at the edge of the sky,
‎striking out with wings the final line of the day.

‎Here time does not pass: it spills.
‎Each brushstroke of Van Gogh is a muted cry,
‎a desperate attempt to keep the sunset
‎from dying before someone has loved it enough.

قصة قصيرة ..عِشْقٌ لَا يَنْتهِي... بقلم الأديب عادل عطيه سعده

كالنَّسْمَةِ الْوَافِدَةِ فِي صَبَاحٍ شَتَوِيٍّ، دَخَلَ الْحُبُّ إِلَى قَلْبِهِ، هَزَّ كِيَانَهُ، وَأَيْقَظَ فِيهِ مَا كَانَ خَامِدًا. تَذَكَّرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ، يَوْمَ الْتَقَى بِهَا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي الْمَقْهَى الْقَدِيمِ الَّذِي يَطِلُّ عَلَى نَهْرِ النِّيلِ. كَانَتْ جَالِسَةً أَمَامَ النَّافِذَةِ، عَيْنَاهَا تَلْمَعَانِ كَأَنَّهُمَا قِطْعَتَانِ مِنْ السَّمَاءِ، وَشَعْرُهَا الْأَسْوَدُ يَنْسَابُ كَاللِّيلِ. اِبْتَسَمَتْ، فَكَأَنَّ الزَّمَنَ تَوَقَّفَ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ انْحَصَرَ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ.
تَقَابَلَا عِدَّةَ مَرَّاتٍ، وَكَانَ كُلُّ لِقَاءٍ يَزِيدُهُ اقْتِرَابًا مِنْهَا. فِي لَيْلَةٍ مُمْطِرَةٍ، بَيْنَمَا كَانَا يَسِيرَانِ عَلَى ضِفَافِ النِّيلِ، تَوَقَّفَتْ وَأَمْسَكَتْ بِيَدِهِ. قَالَتْ بِصَوْتٍ خَافِتٍ: "أَحْيَانًا أَظُنُّ أَنَّنِي لَا أَسْتَطِيعُ التَّنَفُّسَ إِلَّا عِنْدَمَا أَكُونُ مَعَكَ". نَظَرَ إِلَيْهَا، وَشَعَرَ بِقَلْبِهِ يَخْفِقُ بِعُنْفٍ، وَكَأَنَّهُ يَرَى نَفْسَهُ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. أَجَابَ بِصَوْتٍ مَمْزُوجٍ بِالشَّوْقِ: "أَنَا أَيْضًا أَشْعُرُ بِنَفْسِ الشَّيْءِ، وَكَأَنَّنِي وَجَدْتُ نَفْسِي بَعْدَ طُولِ ضِيَاعٍ".
أَصْبَحَا يَقْضِيَانِ سَاعَاتٍ طَوِيلَةً يَتَحَدَّثَانِ عَنْ أَحْلَامِهِمَا، وَآَمَالِهِمَا، وَمَخَاوِفِهِمَا. كَانَ الْحُبُّ بَيْنَهُمَا كَالنَّهْرِ الَّذِي يَتَدَفَّقُ، يَحْمِلُ مَعَهُ كُلَّ مَا هُوَ جَمِيلٌ. لَكِنْ فِي يَوْمٍ مِنْ الْأَيَّامِ، وَجَدَهَا جَالِسَةً، وَعَلَى وَجْهِهَا عَلَامَاتُ الْحُزْنِ. سَأَلَهَا بِقَلَقٍ: "مَا الْأَمْرُ؟" قَالَتْ بِصَوْتٍ مُرْتَعِشٍ: "أَنَا سَأَرْحَلُ، لَدِيَّ فُرْصَةَ عَمَلٍ فِي الْخَارِجِ". قَالَ بِذُهُولٍ: "مَاذَا؟ مَتَى؟" شَعَرَ كَأَنَّ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ تَحْتَ قَدَمِهِ.
قَالَتْ، وَعَيْنَاهَا تَمْلَؤُهُمَا الدُّمُوعُ: "غَدًا". لَمْ يَسْتَطِعْ التَّحَدُّثَ. كُلُّ مَا كَانَ يَفْكِرُ فِيهِ هُوَ أَنَّهُ سَيَفْقِدُهَا. قَالَ لَهَا بِصَوْتٍ شِبْهِ يَائِسٍ: "لَا تَذْهَبِي، لَا أَسْتَطِيعُ الْعَيْشَ بِدُونِكِ". قَالَتْ بِصَوْتٍ حَنُونٍ: "يَجِبُ أَنْ أَذْهَبَ، لَكِنَّنِي سَأَعُودُ، وَسَأَحْمِلُ مَعِي كُلَّ لَحْظَةٍ عِشْنَاهَا مَعًا".
وَدَّعَتْهُ وَتَرَكَتْهُ وَحِيدًا مَعَ ذِكْرَيَاتِهِمَا. لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَحِيدًا، لِأَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَتَرْجِعُ، وَسَيَكُونَانِ مَعًا مَرَّةً أُخْرَى. مَرَّتِ الْأَيَّامُ بِطِيئَةً، وَكَانَتْ كُلُّ لَحْظَةٍ فِرَاقٍ تُؤْلِمُهُ أَكْثَرَ. لَكِنَّهُ لَمْ يَفْقِدِ الْأَمَلَ.
ذَاتَ يَوْمٍ، بَيْنَمَا هُوَ يَقِفُ كَعَادَتِهِ عَلَى ضِفَافِ النِّيلِ، يَتَأَمَّلُ الْقَمَرَ، وَيَتَذَكَّرُ كُلَّ لَحْظَةٍ عَاشَهَا مَعَهَا، شَعَرَ بِقَلْبِهِ يَخْفِقُ بِعُنْفٍ. فَجْأَةً، سَمِعَ صَوْتًا خَلْفَهُ، الْتَفَتَ، فَوَجَدَهَا وَاقِفَةً، تَبْتَسِمُ. قَالَتْ بِصَوْتٍ مَمْزُوجٍ بِالشَّوْقِ: "لَمْ أَسْتَطِعْ الْذَّهَابَ، لَمْ أَسْتَطِعْ تَرْكَكَ". عَانَقَهَا، وَشَعَرَ وَكَأَنَّ الْحُلْمَ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ أَصْبَحَ حَقِيقَةً.
فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ، تَوَقَّفَ الزَّمَنُ، وَاكْتَفَى الاثْنَانِ بِالْعَيْشِ فِي لَحْظَتِهِمَا. عَاشَا مَعًا فِي سَعَادَةٍ، وَلَمْ يُفَارِقْهُمَا الْحُبُّ أَبَدًا. كَانَتْ كُلُّ لَحْظَةٍ يَقْضِيَانِهَا مَعًا أَجْمَلَ مِنْ الَّتِي قَبْلَهَا، وَكَأَنَّ الْحُبَّ بَيْنَهُمَا لَا يَنْتَهِي. وَهَكَذَا، عَاشَا قِصَّةَ حُبٍّ لَا تَنْتَهِي، قِصَّةً أَثْبَتَتْ أَنَّ الْحُبَّ الْحَقِيقِيَّ لَا يَعْرِفُ الْمُسْتَحِيلَ.
_______________
بقلمى/ عادل عطيه سعده 
جمهورية مصر العربية

الوجدان الخفي !! مقال بقلم الأديب أيمن أحمد خلف

حينما يتصارع في نفسك وكيانك ووجدانك وقبل كل ذلك يحدث تصارع في عقلك ، ببعض الكلمات ، كلمات ربما مرت علينا من قبل ولكن كنا نؤمن بها ونجعل منها مسلمات وأحيانا نجعل منها منهج حياة . 
وقتها كنا لا ندرك إلا بمنطق العقل فقط .
حيث لا إحساس ولا مشاعر كنا نظن أننا أبرياء .
إلى أن أدركنا أن هناك منافس قوي منافس شرس للعقل وهو النفس البشرية التي إذا أطلقنا لها العنان ستكون بمثابة المهرة الجامحة التى ليس لها لجام ، الا بيد العقل .
لتقع فريسة للمتناقضات .
وتجد نفسك حائرا ما بين قبول الواقع بكل ما فيه بمنطق العقل الذى دوما يعارض النفس ، أو قبول النفس التى تنتزع كيانك وتجعل منك إنسان ممزق . لرغبة تشق الجبال , وما بين كل هذا تجد نفسك لا إراديا تركض وراء نفسك ضاربا بالادراك والمنطق والعقل عرض الحائط . 
فالعقل دائما يرفض ما تريده النفس ، والنفس تكره العقل الذي دوما يوقظها .
والإنسان حائر ما بين عقل رافض لرغبات النفس .
فتجد الإنسان دائما مصاب ولو بنسبة بسيطة من الفصام ،
فهو بداخلة العقل والحكمة والأعراف المجتمعية ، وبداخلة أيضا  النفس التي تميل للهوى والمشاعر والرغبات .
فأحيانا تجده يميل للعزلة التي تنسيه الواقع بكل تفاصيله بكل قيوده ، فالبقاء في الوحدة والخيال أحيانا يكون أفضل , فهناك في خياله يفعل ما لا يقدر على فعله في الواقع .
لأن رفض العقل لما تحب وتهوى يجعل الإنسان أحيانا يتمزق وجدانيا .
بالقدر الذي يجعلة ينكر رغباته وإحتياجاته نكران كما لو أنها لم تكن موجوده من الأساس ، ينكر الإحساس والشعور والمشاعر .
ينكر كل إنفعالاته ، توهما منه أنه يعيش بما يتوافق مع العقل مع العادات والتقاليد التي ترضي المجتمع .
هل حقا أنت سوي ولا تملك غير شخصية واحدة ، آم لك شخصية مجتمعية وشخصية أخرى انفرادية لا تظهر إلا خلف جدران حجرتك المغلقة .
وقتها ستجد نفسك حائرا ما بين واقع مظلم واقع مؤلم فرض عليك أن تعيشه كل يوم .
واقع تجعل العقول سكاره وهم لم يتذوقوا الخمر يوما , ولكن مرارة الشوق تذهب بالعقول وكأن مرارة الشوق لها تأثير يفوق تأثير الخمور .
لنجد أنفسنا سجناء خلف قضبان من الفولاز ، قضبان الأحلام متمنيين آلا نفوق منها أبدا .
فماذا لو كنا بأرض غير الأرض وفي زمان غير الزمان , لربما تبدلت الأحلام الى واقع , ولربما ضحكنا يوما على الواقع الحالي .
فإن الإنسان لا يدرك قيمة الماء الا في قلب الصحراء .
ولا يدرك قيمة الهواء الا في جوف البحار .
فهل سيأتي يوما نمتلك فيه الجراءة والشجاعة لنتمسك بالماء والهواء معا ؟
فالماء والهواء سر الحياة .
..........................................................
( فضلا وليس أمرا وعذرا )
للتكريمات 
الاسم / أيمن أحمد خلف 
الصفه / مدرب دولي تنمية بشرية
   LIFE COACH
البلد / مصر
A.A.KH

عصر الجهاد .. بقلم الأديب هيثم محمد عبدالعال

أنا الذى قد صنفونى فى المزاد
ملكٱ لهم ويحق للمالك أن يهاد
وبايعوا حلمى بدرهم كالرماد
 وقايضونى بعمرى أن يباد
إن إعترضت فقد عاديت البلاد
ففى عداهم لا أراهم سوى عباد
.... 
هم بايعوا من طبعوا للدولار وللدينار
أنا من صعيد تلك الأراضى والديار
فكم شقانا الفقر بئسٱ تلوا عار
ولكم أزقنا اليأس فشاع الحق جار
حتى سقينا منه ظلما فكيف سار
وكيف باحوا فينا دمانا كالسبايا والقمار
هم دمروا تلك الأمانى وشيبونا صغار
هم حطموا فتأقلموا وتملكونا بالحصار
.... 
ورزقنا فيها الفقر إرثٱ وعمدٱ جيلٱ تلوا جيل
هم لجمونا بالصموت حتى نرضى بالقليل
 وبالسكات إن أتاك معدومى الضمير ذليل
جبرٱ وقهرٱ سوف يرقى من زاد بالجهد البخيل
.... 
فكبروا وهللوا تراقصوا وطبلوا وعانقوا العهد الجديد
من منكموا لحكمه تعارض
وعاش إلا فى قفصٱ حديد
ما بالكم حكامكم قد ساقهم
أحلامهم تضلهم وعيد
غيابهم عن ربهم شيطانهم
أغرهم فصحا فرعون العنيد
...... 
يا حاكمى عرباننا سلوا دمشق
حالنا وكيف كنا وما جرا
وكيف ساق سيفنا كل الطغاة
ومن بغا وكيف كان عهدنا
........ 
بقلمى 
شاعرالعرب 
هيثم محمد عبدالعال

همس الليل... بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت

عيناك كالنجم في ليالي الهوى
ويداك كنسيم الفجر تُعانق الدنى

ساق على ساق في حضن الجمال
والطرف في عذوبة يمسح دمعا

نصفي يذوب بلحظة من سحر
والورد في عنقي استباح العطرا

قالت: أتسمح لي؟ وبلطف
عينيها شغف على الجيد يرقص بينا

واسترسلت في البهاء: خذ بيديك
فالرقص مع الليل يُغري النبضا

اقرأ معي أحلام الهوى، يا سيدي
تهفو إليك.. تذوب نبرة نبرة

يا سيدي... كن حارس أحلامي
إني عشقت الليل فيك لأشقى

راقصت القمر.. وأرحتُ في قلبك
قلبي وغرست في الفجر البهيج الأملا

ونثرت في الكلمات سراً غامضاً
ذهبياً.. ينساب كالنور صفا صفا

في عينيك إني همست بفكرة
والشوق يلعب في الأنواء اللفتى

سأقول في مقلتيك ألف قصة
لأراك مدهشة في الكل والأخلا

ذابت على كتفي.. بين أناملي
والشوق في قلبها يجيد العزف

كيف استبدث بي بأول همسة
بأصابع دان، وقلب ينفد

وسأظل أغازلك في كل لحظة
والكون يشهد عشقاً قد مس شغافا

ذات النجوم، سنحيا معاً دوماً
تحت سمائها البهية نرسم الأحلما

أيها الياقوت في قلبي المنير
حبي لك يظل شعلة لا تنطفئ أبداً

دعيني أحذر حروفك في نثري
لأقول للعالم، أنت لي وفاء وصفا

أنا في عينيها استعدت حريتي
بهمس أمل، كان يقطر عطفا

وكتبت فصلاً جديداً بحبها
والقلب في شغف يلامس الأهدابا

بقلمي عصام أحمد الصامت 
اليمن

اعلم أن الوصول إليك محال .. بقلم الشاعر محمد السعيد

 أعلم أن الوصول إليك محال
وأن الأمانى الجميلة بعيدة
 وانى سعيد ببعد المنال
وخبرنى قلبي بأن طريق 
غرامك طويل طويل 
وطرقاته مسك وعبير ودلال
فهلا سمحتى ببسمة عيونك 
فأنى مصاب بسهم الجمال 
 وأنى شهيد قتلنى هواك 
فامسيت كهلا لأجل السؤال
دعينى أكون بقلبم طيفا 
لبعض ثوانى أحس أمان 
احدث عنك وعنى الليالي 
واحكيك حلما كثيرا ماهان 
دعينى احبك احبك بقوة
احبك بشدة واسقي
ربوعك ورود وحنان 
واحلم واحلم فاخلامى
ملكى فى هذا الزمان 
كلمات الشاعر محمد السعيد

مشاركة مميزة

مجرى الحياة.. بقلم الشاعر DR. POET SUJI MADESH

مجرى الحياة يُخبرنا بالدرس لتكن الحياة بعقل بكرامة بسبب قسوة الفقر سيكون هناك جوع هذا الوضع سيتغير حتمًا حتى لو اجتهدتَ اعمل بحرص ليكن هناك ...