كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي..
لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي
وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي..
ويِشْفِي بِنُورْ طَلَّتِكْ ضَيَّ عَيْنِي
تِبْقِي الأَيْدِ الِّلِي بْتِحْمِي قَلْبْيِ..
مِنْ عَثْرَاتْ طْرِيقِي.. وَأَحْزَانْ سِنِيْنِي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الحَبْلِ السُّرِّي فَـ الأَرْحَامِ اتْقَطَعْ..
وَالبُعْدُ بِيِكْبَرْ.. وَيِزِيْد الوَجَـعْ
لَمَّا القَرِيْبِ يِصْبَحْ غَرِيْب..
وَالشِقِيْقْ بِقَلْبْهُ، مَبقاش جْدَعْ
وَالوَلِيْدْ بَانْ عَلِيْه الشيب والعَجْز..
وَالحَكِيْمِ أصبح بِيِضْرِبْ بالوِدَعْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
يِبْقَى فَاضِلْ إِيْه نِعِيْشِ عْشَانُهْ؟..
وَالجَار، وَالحَبِيْبْ قَافِلْ بِيْبَانُهْ
وَالفَنَاءْ هُوَ نِهَايِة الحِكَّايِة..
مَهْمَا الجَبَلْ كِبِرْ.. وَعِلِيِٰ بِنْيَانُهْ
وَالدُّمُوْعِ يَا روح مَشْ هَتْفِيْد..
لَمَّا يِتُوْه الطِّرِيْقِ.. وَيِخُوْنُه زَمَانُهْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كُنتُ فاكرَاكِ الرْوح.. اللَّي فَاهمَانِي..
مِنْ نَبْرَةِ صَوْتِي.. أَوْ لَمْحَةْ عَيْنِيا
أَوْ تَحِسِّي بِرَعْشَِ قَلْبِي..
وَلا بِحِضْنِي.. الِّلِي شَالِكْ بِحِنِّيَةْ
لَقِيْتِكْ بَعِيْد.. بَعِيْدَة عَنِّي..
رَغْمِ إِنِّكِ حِتْةَّ مِنِّي، وَأَقْرَبْ حَد لِيَا
مَا حَسَّيْتِيش خَوْفِي عَلِيْكِ..
وَأَنَا بِطَمِّنِكْ.. وَانْتِ بِيْنِ إِيْدِيَا
كُنتِ بِتْقُوْلِي إِنِي جِيِشْكْ وأَمَانِكْ..
إِيْه غَيَّرِكْ!؟.. وَإِمْتَى هْتِحِسِّي بِيَا؟
لَمَّا أَمْشِي وَأَرْحَلْ عَنْ حَيَاتِكْ؟..
وَلا أَمَّا أَسِيْبْ الدُّنْيَا الفانية دِيَا؟
سَاعْتِهَا يِمْكِنْ هْتِزْعَلِي وتِتْأَثَّرِي
وَبْدَمْعَةِ حُزْنْ سَّجْيِةَ ...
أصْبَحْتُ عَنْدكْ صَفْحَةَ مَطْوِيِةَ
بَسْ وَفِّرِيْهَا.. ولا كُنْتِ بِتِحْبِسِيْهَا..
بس اتْكَبَّرْتِ عَلِيَّا.. لَمْاَ كُنتْ أنا حَيَّة
سَاعْتِهَا هْتِدُوْرِي فِي كُلِّ الوُشُوْشْ..
مَشْ هْتِلاَقِيْنِي.. يَا نُوْرْ عَيْنِيا
وَمَهْمَا بَعْدْتِي هْتِفْضَلِي نَبْضْ الرُوحْ..
وَبْتُوْحِشِيْنِي، وَانْتِ حَتَّىَّ بِيْنِ إِيْدِيَا
بَسّْ وَجَعِي.. إِنِّي أَسِيْبِكْ..
وِتْعِيْشِي بْحَنِيْنِكْ يُوْجَعِكْ دَايمْاً عَلِيَّا.
#حنان_أبو_زيد
في 2026/7/19



