في المساء جلست في شرفة غرفتها علي الأريكة البيضاء
تمسك في يدها فنحان القهوة، تتأمل القمر ،الذي يعكس نوره علي وجهها الأبيض، فيزداد جمالا ،حوله بعض النجوم المضيئة، سرحت بخيالها بعيدا ، نظرت بطرف عينيها الزرقاء ، على اللوحة المعلقة على الحائط .ورود تتعانق ..وكأنها تنشر العبير ..تذكرت سهراتهما، عناقهما معا،
ترتشف قهوتها بحب، خفقات قلبها تتسارع، نزلت دمعة علي وجنتيها ، ابتسمت
تشم عبق الفل المختلط برائحة القهوة، مع نسمة هواء باردة، تنفست بعمق سنين طوال.....
بقلمي سناء العاجز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق