الخميس، 5 فبراير 2026

عود الريحان ... بقلم الأديب/د. محمد ديبو حبو

يا ريحانتي ...على أنغام
 أوتارك تتراقص الأغصان 
في واحات الهوى...
  
عيناي كما النجوم
 الساهرة لا ترقدُ  
تراقب ذلك القلب الذي
 يخفق و ذلك القلم 
و هو يرتّل قصائد عشقي ..
أنت الوطن
وريشتي ترسم لوحة
 من أجمل الألوان..
قلبي يخفق كطائر 
محلق في سماء الجوى  
هائماً بين غيوم الشوق...
 
هل تدركين أيتها الريحانة
أن للحب لغة يتحدث
 بها الزيزفون  
تكتب على جدران الزمن  
وتتردد في أرجاء فضاء الأكوان..
يقولون إن الحب هو الوطن  
وكلما ناديت صدى صوتك
 يعود لي كرمز للحنين   
  
في كل لون قصة
 وفي كل فرشاة لمسة  
فالحب رواية تجسد الروح...
الحبّ فنان 
يرسم لنا روحاً
 تلتقي بجسد 
أرهقته السنين ...
أليس الحب بمثابة 
البحر الواسع  
تغرف منه الأرواح 
همسات الحنين ...
  
حيث تتلاطم الأمواج 
وتخفق أشرعتها 
في سماء التوق...
 
الحب أيتها الريحانة  
هو الدرب 
هو الحلم الذي 
نستيقظ لأجله كلَّ صباح...
  
ننسج أحلامنا بألوان
 الشغف وندعو السماء
 أن تكتب لنا قصصاً خالدة  
تتدفق في عمق الذاكرة
 وتغسل الشقاء
 بحضور جميل.
بقلمي الأديب محمد ديبو حبو

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

عود الريحان ... بقلم الأديب/د. محمد ديبو حبو

يا ريحانتي ...على أنغام  أوتارك تتراقص الأغصان  في واحات الهوى...    عيناي كما النجوم  الساهرة لا ترقدُ   تراقب ذلك القلب الذي  يخفق و ذلك ا...