أنا الذى قد صنفونى فى المزاد
ملكٱ لهم ويحق للمالك أن يهاد
وبايعوا حلمى بدرهم كالرماد
وقايضونى بعمرى أن يباد
إن إعترضت فقد عاديت البلاد
ففى عداهم لا أراهم سوى عباد
....
هم بايعوا من طبعوا للدولار وللدينار
أنا من صعيد تلك الأراضى والديار
فكم شقانا الفقر بئسٱ تلوا عار
ولكم أزقنا اليأس فشاع الحق جار
حتى سقينا منه ظلما فكيف سار
وكيف باحوا فينا دمانا كالسبايا والقمار
هم دمروا تلك الأمانى وشيبونا صغار
هم حطموا فتأقلموا وتملكونا بالحصار
....
ورزقنا فيها الفقر إرثٱ وعمدٱ جيلٱ تلوا جيل
هم لجمونا بالصموت حتى نرضى بالقليل
وبالسكات إن أتاك معدومى الضمير ذليل
جبرٱ وقهرٱ سوف يرقى من زاد بالجهد البخيل
....
فكبروا وهللوا تراقصوا وطبلوا وعانقوا العهد الجديد
من منكموا لحكمه تعارض
ملكٱ لهم ويحق للمالك أن يهاد
وبايعوا حلمى بدرهم كالرماد
وقايضونى بعمرى أن يباد
إن إعترضت فقد عاديت البلاد
ففى عداهم لا أراهم سوى عباد
....
هم بايعوا من طبعوا للدولار وللدينار
أنا من صعيد تلك الأراضى والديار
فكم شقانا الفقر بئسٱ تلوا عار
ولكم أزقنا اليأس فشاع الحق جار
حتى سقينا منه ظلما فكيف سار
وكيف باحوا فينا دمانا كالسبايا والقمار
هم دمروا تلك الأمانى وشيبونا صغار
هم حطموا فتأقلموا وتملكونا بالحصار
....
ورزقنا فيها الفقر إرثٱ وعمدٱ جيلٱ تلوا جيل
هم لجمونا بالصموت حتى نرضى بالقليل
وبالسكات إن أتاك معدومى الضمير ذليل
جبرٱ وقهرٱ سوف يرقى من زاد بالجهد البخيل
....
فكبروا وهللوا تراقصوا وطبلوا وعانقوا العهد الجديد
من منكموا لحكمه تعارض
وعاش إلا فى قفصٱ حديد
ما بالكم حكامكم قد ساقهم
ما بالكم حكامكم قد ساقهم
أحلامهم تضلهم وعيد
غيابهم عن ربهم شيطانهم
غيابهم عن ربهم شيطانهم
أغرهم فصحا فرعون العنيد
......
يا حاكمى عرباننا سلوا دمشق
......
يا حاكمى عرباننا سلوا دمشق
حالنا وكيف كنا وما جرا
وكيف ساق سيفنا كل الطغاة
وكيف ساق سيفنا كل الطغاة
ومن بغا وكيف كان عهدنا
........
بقلمى
شاعرالعرب
هيثم محمد عبدالعال
........
بقلمى
شاعرالعرب
هيثم محمد عبدالعال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق