الخميس، 27 فبراير 2020

بين الشك والظن.... حنان أبوزيد

ما بين ظنونك بالشك وخذلاني
تاه ما بينا التفرد بالهوى الحاني
ضاع مني جميل الإحساس الفاني
بعد الرحيل اغتيلت كل الأماني
ضل عني حتى مكاني وعنواني
قد هاجرت اعلى الجبال والوديانِ
شيدت منها قصوري ولونت جدراني
ظنا أني سوف أحيا معك أمني وأماني
غرورك قتل كل جميل ووأد كل أحلامي
كنت لك زورق الأمان حين توحش الظلامِ
وكنت أنا ضحيتك بالحب الجديدة 
حين توسمت فيك خير المعاني
وهزأت من كل أوجاعي التي لم تتذوق 
وجعها أيها الأناني
فأصبح الفراق هو القاضي والمتهم والجاني.
#حنان_أبو_زيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

بشائر في رمضان.. بقلم الأديب صلاح الورتاني

يا شهر الصوم والاعتكاف  والمغفرة والرضوان فيك تتنزل الرحمات ننعم بالطمأنينة والأمان نسعد  باللقاء في الجوامع بالتسبيح وقراءة القرآن نجتمع عل...