الاثنين، 20 يوليو 2026

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

 

​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي..
لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي

​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي..
ويِشْفِي بِنُورْ طَلَّتِكْ ضَيَّ عَيْنِي

​تِبْقِي الأَيْدِ الِّلِي بْتِحْمِي قَلْبْيِ..
مِنْ عَثْرَاتْ طْرِيقِي.. وَأَحْزَانْ سِنِيْنِي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
​الحَبْلِ السُّرِّي فَـ الأَرْحَامِ اتْقَطَعْ..
وَالبُعْدُ بِيِكْبَرْ.. وَيِزِيْد الوَجَـعْ

​لَمَّا القَرِيْبِ يِصْبَحْ غَرِيْب..
وَالشِقِيْقْ بِقَلْبْهُ، مَبقاش جْدَعْ

​وَالوَلِيْدْ بَانْ عَلِيْه الشيب والعَجْز..
وَالحَكِيْمِ أصبح بِيِضْرِبْ بالوِدَعْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
​يِبْقَى فَاضِلْ إِيْه نِعِيْشِ عْشَانُهْ؟..
وَالجَار، وَالحَبِيْبْ قَافِلْ بِيْبَانُهْ

​وَالفَنَاءْ هُوَ نِهَايِة الحِكَّايِة..
مَهْمَا الجَبَلْ كِبِرْ.. وَعِلِيِٰ بِنْيَانُهْ

​وَالدُّمُوْعِ يَا روح مَشْ هَتْفِيْد..
لَمَّا يِتُوْه الطِّرِيْقِ.. وَيِخُوْنُه زَمَانُهْ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
​كُنتُ فاكرَاكِ الرْوح.. اللَّي فَاهمَانِي..
مِنْ نَبْرَةِ صَوْتِي.. أَوْ لَمْحَةْ عَيْنِيا

​أَوْ تَحِسِّي بِرَعْشَِ قَلْبِي..
وَلا بِحِضْنِي.. الِّلِي شَالِكْ بِحِنِّيَةْ

​لَقِيْتِكْ بَعِيْد.. بَعِيْدَة عَنِّي..
رَغْمِ إِنِّكِ حِتْةَّ مِنِّي، وَأَقْرَبْ حَد لِيَا

​مَا حَسَّيْتِيش خَوْفِي عَلِيْكِ..
وَأَنَا بِطَمِّنِكْ.. وَانْتِ بِيْنِ إِيْدِيَا

​كُنتِ بِتْقُوْلِي إِنِي جِيِشْكْ وأَمَانِكْ..
إِيْه غَيَّرِكْ!؟.. وَإِمْتَى هْتِحِسِّي بِيَا؟

​لَمَّا أَمْشِي وَأَرْحَلْ عَنْ حَيَاتِكْ؟..
وَلا أَمَّا أَسِيْبْ الدُّنْيَا الفانية دِيَا؟

​سَاعْتِهَا يِمْكِنْ هْتِزْعَلِي وتِتْأَثَّرِي
وَبْدَمْعَةِ حُزْنْ سَّجْيِةَ ...
أصْبَحْتُ عَنْدكْ صَفْحَةَ مَطْوِيِةَ

​بَسْ وَفِّرِيْهَا.. ولا كُنْتِ بِتِحْبِسِيْهَا..
بس اتْكَبَّرْتِ عَلِيَّا.. لَمْاَ كُنتْ أنا حَيَّة

​سَاعْتِهَا هْتِدُوْرِي فِي كُلِّ الوُشُوْشْ..
مَشْ هْتِلاَقِيْنِي.. يَا نُوْرْ عَيْنِيا

​وَمَهْمَا بَعْدْتِي هْتِفْضَلِي نَبْضْ الرُوحْ..
وَبْتُوْحِشِيْنِي، وَانْتِ حَتَّىَّ بِيْنِ إِيْدِيَا

​بَسّْ وَجَعِي.. إِنِّي أَسِيْبِكْ..
وِتْعِيْشِي بْحَنِيْنِكْ يُوْجَعِكْ دَايمْاً عَلِيَّا.
#حنان_أبو_زيد
في 2026/7/19

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...