الثلاثاء، 1 مارس 2022

نهج البردة في مدح سيدي رسول الله (صل الله عليه وسلم) بقلم الشاعر المبدع / عبدالرحمن توفيق

من بحر الكامل التام " متِفاعلن "

صَلَوَاتُ ربِّ الْحِــــــلِّ وَالْحَرَمِ***مَـدْحـًــا بِخَـــيْرِ الْخَــلْقِ كُلِّــــهِمِ

وَسَلامُ صِدْقِ الْحَــــقِّ مِنْ قِــدَمِ***لِشَرِيفِ عُرْبِ الضّادِ والعـَجَــمِ

قَمَـــــرٌ أضَــــاءَ اللهُ مَوْطِـــــئَهُ***بَـدْرٌ بِنُــورِ الْحَــــقِّ مُسْـــــتَدِمِ

حُسنُ الجَمَالِ أضـَــــاءَ وَجْـنَتَهُ***وَبِنُورِ عِـلْــــمِ اللَّــهِ والتـِّـمَــــمِ

والحُسْنُ جِيدَ الزّهْـوِ مُبْتَسِــــــمٌ***خُلُـقٌ وصُنْعُ اللهِ مُسْـــــــــتَقِـمِ

أدبُ الْجَلِيلِ وَحُسْــــنُهُ الْكَلِـــــمِ***نُطْــقُ الإلـَـهِ وَجَــارِىُ الْقَـــــلَمِ

وحْىُ السَّـــمَاءِ وَعِلْــمُهُ الْأبَدِى***جَعَــلَ الْحَبِـيبَ مُفَـضّـَلَ الأمَــمِ

عَلَمُ الْهُدَى زَادَتْ مَحَاسِـــــــنُهُ***أنْقَى قلُــوبَ الطُّهْـرِ وَالعـَــــــلَمِ

جَعَلَ التُّقَى يَعْــلُو عَلَى الْقِـــمَمِ***وَالنُّورُ يَسْـــطَعُ هَــادِىَ الْأكَـــمِ

هَــامَ الرِّعَــاءُ تأمُّــلًا فِكَـــــــرُ***وَنَقَـاءُ غُسـْلِ الصَّـدْرِ مُحْتَـشِـــمِ

وَجَمَالُ نُورُ اللهِ قَدْ وُضِـــــــعَا***بِفُــؤادِ صِــدْقِ النُّورِ وَالْحِكَـــــمِ

وَسِــحَابُ رَحْـلٍ ذِى مَكَـــارِمِهِ***بِغِطَـاءِ ظِـلِّ الرّكْـبِ وَالْجُـــــــهَمِ

فَأظَلَّ دَرْبَ مَسـِــــــيرَةَ الْقُدُسِ***يَحْمِى الْأمِينَ حَــرَارَةَ الْحِـــــمَمِ

حَجَبَ الشُّمُوسَ وسِــتْرَهَا غُمَمِ***كَبُسَاطِ سَـتْرِ القَيْـظِ وَالجُـــــرَمِ

نَاجَى رَسُــــــــولَ اللهِ فِطْــنَتَه***طـَـوْفاً بِأرْجَــاءِ الشَّــرَا غُــــــيَمِ

وَإِذَا مَــلَاكُ الْوَحْىِ أنْطَـــــــقَهُ***إقْــرَأْ بِحَــقِّ النُّــونِ وَالْقَــــــــلَمِ

وَإِذَا الْخَلِـــيلُ دَعَا خَلِيلَــــــــتَهُ***لِتُزمِّــلَ التَّـدْثـِــيرَ بالحَــــــــــذَمِ

وَأَتَى الْوَرِيقَ بفِــتْرَةٍ عَــــــــلِمَ***نَامُــوسَ ربِّ النــاسِ والذِّمـَـــمِ

فَدَعَـا كِــــبَارَ الْقـَـــوْمِ بِالنـُّـذُرِ***وَلِسَــانُ تَقْـــوَى اللهِ والشِّــــــيَمِ

وَالنّفْسُ قدْ زَادَتْ مَوَاعِـظُـــهَا***وَبِطـُهْرِ جِسـْمِ الْعَبـْدِ مِنْ زَهَــــمِ

فَتَآمَرَ الْفُسَّـــاقُ بِالصِّــــــــدْقِ***بِوَثِيقَة ِ الأشْــرَافِ وَالحَـــــــرَمِ

وَالنّمْــلُ يَقـْـرِضُ دُونَ سَـيّدِهَا***لِقَطِــيعَةِ الْإسْــلَامِ وَالْكَــــــــرَمِ

وَبُرَاقُ نُورُ اللهِ مُرْتَحِــــــــــلًا***حَمْــلًا رَسُــولَ اللَّـهِ بِالرَّحِــــــمِ

سَــــيْرًا لِقُدْسِ الرُّوحِ مُلْــــتَقِيًا***وَبِأَنْبِـــــيَاءِ اللهِ مُخْــــــــــــتَتِمِ

بِجُمُــوعِ صَفْوِ اللهِ مُجْــــــتَمِعٌ***صَلَّى رَسُــــــولُ اللـهِ بِالْخِـــتَمِ

وَالصَّخْرُ يَعْلُو خَلْفَ مَشْـــهَدِهِ***بِوُقـُـوفِهِ فِى الْجـَـوِّ مُنْفَـــــــطِمِ

عَرَجَ السّماءَ بِفَضْلِ خَالـِــــِقِهِ***وَإِذَا بِآدَمَ نَاظِــرَ السَّــــــــــــلَمِ

وَخَلِيلَـــهُ أوْصَـــاهُ بِالْكِــــــبَرِ***وَهَـنَ المَشــيبُ مُـلَاقِـيَا الهِــرَمِ

وَصَلَاةُ فَرْضِ الخَمْسِ وَالنّفْلِ***زَادَتْ ضِعافَ الأجْرِ والسَّــــقَمِ

وَالشِّـــرْكُ إيذَاءاً وبالفِصَــــمِ***هَجَرَ الهُدَى لَيْلًا مَنَ الظّـــــــلَمِ

وَعِـنايَةُ الْهَـادِى تُسَــــــــانِدُهُ***وبِقُـوّةِ الرّحـمنِ مُعْـتَصِـــــــــمِ 

الشِّـرْكُ يَشْــدُو الرَّحْل مُنْتَقِـمًا***والصِّــدْقُ سِــتْرًا أسْــفَلَ الْأكَمِ

فَيُداعِـبُ الصِّــــــــديقَ قَوْلـَتـُهُ***مَا بَالـُـنَا والرَّبُ بِالْعِصَــــــــــمِ

لَا تَخْـشَ غَـيْرَ اللـهِ مِنْ أحَــــدٍ***وادْعُــو الإلَهَ مُثـَـبِّتَ الهِــــمَمِ

واشْـدُو يَقِـينَ الْحَــقِّ مُنْطَـــلِـقاً***بِاللهِ ربِّ النّاسِ مُحْــــــــــتكِمِ

فَإذَا بِنـُـوقِ الرّحْــــــــلِ بَارِكَةً***بِقُــباءِ أرْضِ الطّـهْرِ والحَــرَمِ

وَبِنَــاءُ بَيْتِ اللَّــهِ يَعْـــــــــتَمِرُ***بِصَلَاةِ جَمْعِ العُرْبِ وَالْعَجَــــمِ

ثَانِى الْمَسَــاجِـدِ آتِ مَكَــانَتـَــهُ***تفْضِيلُ رَبِّ الخلْقِ والعِظَـَــــمِ

ولِوِحْـدَةِ الأحْــزَابِ وَالسَّــــلْمِ***جُمِعَ الوَرَى حُـبًّا عَلَى الرَّحـَــمِ

فتعـاهُـــدِ الجـِـيرانِ مُنْهَـــدِمًا***والعهْدُ صيغةُ كُلِّ مُعْـــــــــتَزمِ

والنَّصْرُ. بدْرَ الدّينِ مُنْتَصِــراً***برباطِ صِدْقِ الدِّينِ والحـِـــــكَمِ

وقِتالُ لَيْثُ اللَّـهِ مُنْصــــــــَرِمٌ***برِؤسِ فَسّاقِ الغَـوَى صِـــــرَمِ

فلِبَيْــــعةُ الرِّضْوانِ جامـِـــعَةٌ***أسُسُ القِـيامِ لِدَوْلـةِ القِـــــــــيَمِ

العدلُ فـِيهَا سـَـــــيِّدُ النُّظُـــــمِ***دُســْتورُهَا القـُـرْآنُ بالقَسَــــمِ 

وَلِفَــتْحِ مكـــةَ آيَــةُ التَّقْـــــوَى***بِالعَـفْوِ صَــفْحًا شِــيمَةُ الْكَـرَمِ 

نَادُوا بفِعْلِ السَّـــبْقِ صـَــاحِبَهُ***وأخُ الْكَرِيمِ عَزِيمَةَ الهـــــمَمِ

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

فارس الطيبات .. بقلم الأديبة د. حنان أبو زيد

أيا فارساً وأسطورة الحكايات حاربت الداء ودواء النفايات جهدك وعلمك لن يذهب هباء مهما حاربوك وقتلوك الأفات سيولد ألف ضياء ليكمل المشوار كا...