حُرُّةٌ لَم تَزَل ... لا تَرتَضي تِلكَ القُيود
ولا يَرُقها في الحَياةِ القُعودَ
كانَ الشِتاءُ قاسِياً كالمارِدِ الجُلمود
مَلَأ الكَونَ بالثُلوجِ وبالجُمود
لَم تَستَطِع في بَيتِها المُحاصَرِ ... بَعضَ الصُمودَ
هاتَفَتني … أرغَبُ أن أخرُجَ من عِزلَتي
أَلَستَ لي فارِساً ... مَتى لِنَجدَتي يُمكِنُ أن تَجود ؟
قُلتُ أي نَعَم … لكِنٌَني …
قالَت ... وهل أُصِبتَ بالبُرودَ ?
أجَبتُها ... هِمَّتي تأبى الرُضوخ ... تَأبى الرُكوعَ والقُعود
وافَيتَها… وإقتَحَمتُ الثُلوجَ من حَولِها يا وَيحَهُ
أزَلتُها وأذَبتُ ذلِكَ الجَليدَ ... بِهِمٌَةٍ من حَديد
عَجِبتٌ من الثُلوج توقِدُ في الدَمِ ذاكَ الوَريد
دَخَلتُ لِبَيتِها ... يا لَهُ البَيتُ العَتيد ...
قَد شاقَني في العِزلَةِ ذلِكَ التَجديد
تَساءَلَت غادَتي ... هَل تَبيتُ لَيلَكَ ها هُنا ?
رُبٌَما أرحَلُ ... عَلٌِي عَلَيكِ أُثقِلُ ؟
فأستَرسَلَت ... ولِلجُفونِ تُسبِلُ
من دونِكَ سَعادَتي لا تَكمُلُ
أجَبتها ... وتَعزفي ليَ لَحنَكِ ذاكَ المَديدِ المَديد ?
قالَت بَلى ... بل أزيد
يا لَهُ عَزفها في لَيلِنا ... ويا لَهُ التَغريد
يا سَعدَها مَحبوبَتي ... قَد أبدَعَت في شَدوِها
ولَم أزَل من يَومِها أُرَدٌِدُ ذاتَ النَشيد
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ….. سوريا
ولا يَرُقها في الحَياةِ القُعودَ
كانَ الشِتاءُ قاسِياً كالمارِدِ الجُلمود
مَلَأ الكَونَ بالثُلوجِ وبالجُمود
لَم تَستَطِع في بَيتِها المُحاصَرِ ... بَعضَ الصُمودَ
هاتَفَتني … أرغَبُ أن أخرُجَ من عِزلَتي
أَلَستَ لي فارِساً ... مَتى لِنَجدَتي يُمكِنُ أن تَجود ؟
قُلتُ أي نَعَم … لكِنٌَني …
قالَت ... وهل أُصِبتَ بالبُرودَ ?
أجَبتُها ... هِمَّتي تأبى الرُضوخ ... تَأبى الرُكوعَ والقُعود
وافَيتَها… وإقتَحَمتُ الثُلوجَ من حَولِها يا وَيحَهُ
أزَلتُها وأذَبتُ ذلِكَ الجَليدَ ... بِهِمٌَةٍ من حَديد
عَجِبتٌ من الثُلوج توقِدُ في الدَمِ ذاكَ الوَريد
دَخَلتُ لِبَيتِها ... يا لَهُ البَيتُ العَتيد ...
قَد شاقَني في العِزلَةِ ذلِكَ التَجديد
تَساءَلَت غادَتي ... هَل تَبيتُ لَيلَكَ ها هُنا ?
رُبٌَما أرحَلُ ... عَلٌِي عَلَيكِ أُثقِلُ ؟
فأستَرسَلَت ... ولِلجُفونِ تُسبِلُ
من دونِكَ سَعادَتي لا تَكمُلُ
أجَبتها ... وتَعزفي ليَ لَحنَكِ ذاكَ المَديدِ المَديد ?
قالَت بَلى ... بل أزيد
يا لَهُ عَزفها في لَيلِنا ... ويا لَهُ التَغريد
يا سَعدَها مَحبوبَتي ... قَد أبدَعَت في شَدوِها
ولَم أزَل من يَومِها أُرَدٌِدُ ذاتَ النَشيد
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ….. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق