السبت، 3 فبراير 2018

قصيدة فصحى ...بعنوان ... معالم الطريق ...للأديبة المبدعة ملك الاصفر

أنت اليمامة صرت في الغور السحيق 
لمي جناحك وانهضي هيا استفيقي
قد كنت في وادي الضباب صريعة 
شدي الرحال وطيري في الجو الطليق
إن الأماني بحر وهم واسع 
من يدن منها بات في كرب وضيق 
والغدر من طبع اللئام فحاذري 
أن تنحني للهم أو هجر الصديق 
......................
إن الحياة قصيرة وهم سرى 
من همه الدنيايضع نهج الطريق
إياك أن تمشي وراء سرابها 
وانبذ فخاخا تنج من نار الحريق
دار الفناء حياتنا ومصيرنا 
اعمل لأخراك القريبة يا رفيقي
وازرع بذور العرف أيان ارتقت 
فيها خطاك وعد لمعدنك الحقيقي
..............................................
ملك محمود الأصفر

فاتنة النساء .. من إبداع الأديب جمال حلمي

يافاتنة النساء 
شذى طيفك 
سهم أخترق 
منا الصدور ....... 
يالها  من شذى 
سامق 
أمات 
أشدنا مغدور ........
رذاذات طيفك 
سهام 
من نار  
كالسعير  ...........
والنفوس هذت 
بنغم 
الجريح 
المستجير  .........  
يافاتنة ملئت 
الأرض 
عطرا 
أقلق نهارها 
وأسكر ليلها 
المرير  ...............
يافاتنة طيب 
الوصال 
يؤرقني  
فهل بالوصال 
ترضين  ؟  ...............
ماعنت عليه 
بمسيطر 
أيطمع أم يقطع 
منه الوتين..........  ......
يافاتنة النساء 
شوق المحبين 
فيه من الغرام 
ماتبتغين   .............. 
فانزلن نزل صدق 
يرضى به الخليل 
الخليل  ............
فكم فاحت  
بساتين 
بأرج العطور ....
وأجتثت من فوق
الأرض بالجزور  .......
دع العبير يتحدث 
فأرواحنا آمنه 
والأيام ترويها 
في غضون  .............. 
كلمات  الشاعر والمفكر جمال حلمي  .

(قـلـبـي جـريـح) للأديب المبدع ناصر منصور الحويطي

قـولـوا لـذات الوجه المليــــح***قلبي لا يهـدئ لا يـسـتـريـح

يرفرف بصدري طيرٍ ذبيـــح***مـتـيم بـحُـبها عـلـيلٍ طـريح

يُـصبح هائماً يُـمـسي جريـــح***يـسـهـد لـيـليِ جفـني قـريـح

بجميلة الـمُـحيا قـلـبي يـطـيـح***كحيلة الجـفـن وجـهُها ملـيح

حُـبي صادقٌ واضـحاً صريح***راهــا زاد بــحُــبـهـا تـلميـح

عيناي رمت بلحظها تصريحٍ***حواسي جوارحي لا تستريح

حتي يُـزاد حُـبـهـا تــوضـيــح***أتـمـتـم أمامها أبـكم صـحـيح

أرجـف يُـعـقـد لساني الفصيح***قـلبي بـيـن ضـلـوعي جريـح

قـولـوا لــذات الـوجـة الـمـليح***أسـيـرحُـبكِ بـفـراشـةِ طريـح

للشاعر//نــاصــر مــنــصـــورالحويطي

( قصة ) يوم من الايام ... من تأليف الكاتب المتألق أحمد عباس

يوم من الايام
اليوم الثانى
أجلس كعادتى أنتظر مرور الوقت لساعتى المنشوده لأريح نفسى واعطيها دواء الضغط والقلب والسكر،
وقد زاد عليهم الالم مما يجرى حولي ، وكعادتى صعدت الى سطح البيت الذى اقطن به مما يقرب الاربعين عاما وفى يدى سيجارتى وكوب القهوه الزجاجى ،وجلست فى نفس زاويه الصبا ،وفى لحظة غفله وقع الكوب على الارض ،فتذكرت 27عاما مضت على فى وحدتى منذ ان كنت فى عامى 12 وكنا نصعد انا واخى الذى يكبرنى بحوالى اربعة اعوام وجيرانى الى سطح البيت وقت العصارى لنلعب الطاوله ونراقب امهاتنا وهى تقوم بأطعام الطيور فى العشش المخصصه لكل اسره ،ونحتسى الشاى ونلهو ونقوم بتطير طائرتنا الورقيه ،ونراقب عم سليمان وهو يطعم الحمام ويناديه وهو فى السماء لكى ينزل جناحيه ويدخل غيته ليرتاح وياكل وتمر السنين ونحن هكذا ،وكنا نقوم بعمل مسابقه فى الطاوله التى كنت بلا فخرا متفوق فيه على باقى جيرانى ،ولكن بقدر سعادتى عند فوزى بالمسابقه على قدر حزنى من داخلى على خسارة اخى الكبير منى فى نهائى المسابقه او خسارة احد جيرانى الذين هم من سن اخى ،وحزنى ليس الا احترام لهم وكنت لا اعبر عن سعادتى وفرحى امامهم.
وتذكرت بعد ان نضجنا بكام عام اخرى من حياتى ،كنا نجلس فى قهوة الفرسان وهى قهوتنا المفضله انا واصدقائى ودخل علينا اخى واصدقائه ومعهم شخص غريب الملامح والاطوار لما اراه من قبل وجلسوا معنا وطلبوا شرابهم ، وظل هذا الشخص يراقب من يلعب الطاوله وبدون ان يلاحظ كنت انا ايضا اراقبه ،وسألت اخى من يكون؟
فقال اخى هذا صديقى بالعمل اسمه(........) ورد احد اصدقاء اخى وجارى (هو اللى هيخلص لنا تارنا ....ههههه)
فنظرت اليهم وهم يضحكون ،وسالت نفسى اى ثأر هذا وقولت لاخى هل يوجد احد قد ضايقكم ؟ فرد اخى لا ولكن يوجد شخص يتعبنا وهذا علاجه، فلم افهم وظل ذلك المدعو(....) صامتا ولكن مبتسم ابتسامة الواثق ، فجأه قام قام احد جيرانى واصدقاء اخى واحضر الطاوله وقال لى هيا لا تخف الحقنه مفعوله سريع وضحكوا 
ففهمت ما كانوا يقصدون فهذا الشخص قد احضروه ليلاعبنى ويهزمنى ،هذا مغزا اللغز ،(شخص يتعبنا) فنظرت اليهم قائلا وان يكن ولكن لى شرط واحد فرد هو بصوته الخشن :لك كل الحق فى اى شرط ،انا موافق عليه دون ان اسمعه منك ،قاله كما الواثق بل المتاكد من النصر او المنتصر.
فرددت :وكيف توافق على ما اقوله بدون ان تسمعه ،شرطى هو ان يلعب معى بدونكم ،وعلى حساب المقهى جميعا لمدة يومين ،هذا شرطى .
فصدمو جميعا مما يسمعون ،ورايت فى اعينهم خوف ورعب من كلامى وهذا هو مقصدى ،فرد هو :موافق ،فلمحت فى عين اخى نظرة شفقه على واحسست وقته بالفخر والنصر ،ومعنى كلمتى (حساب المقهى جميعا يومين ،اى جميع المشروبات التى نقوم بانزاله من بدء اللعب الى نهايته تضرب فى اثنين ).
وبدأنا الاتفاق على كيفيه اللعب ،فقلت لهم انه ضيفى فليقل هو ما يريد ،فدهش الجميع لانه هو من يتحدانى فيكون الاختيار لى ،وصمتا وظل ينظر فى عينى وانا لا اعنيه اهتمام واضحك مع اصحابى ،فرد ضاحكا:موافق لنلعب 31 ،فنظرت فى عينيه وقولت وانا مبتسم 3 عشرات ،فوافق وبدانا لعب وجميع الاعين تراقبنا وتنتظر نهايه الملك على يد احد الماجورين واقتربت الجوله الاولى من النهايه ،وعيون اخى واصدقئنا ومن يجلس معنا فى حذر،بالاخص اخى وزملائه فحين يلعب لعبه من وجهة نظرهم خطاء يحزنون،وحين العب انا لعبه خطاء ارى الفرحه فى اعينهم واقترب النهايه والكل منتظر من سيربح الجوله الاولى ،وبعد مدة جاءت نهايه الجوله واحسست وقتها بشىء غريب يجعلنى انظر الى عين اخى دون ان يرانى فوجدت عيناه سعيده مبتسمه لربح الجوله الاولى وملامح وجه غاضبه للخسارة  ،فانا من ربح الجوله الاولى ،شعرت وقته بأن اخى كان واثق من فوزى 
لذا كان مصمم على خوض التجربه ،ولكنه لم يكن يتوقع ان اشترط هذا الشرط ،بالفعل بداءنا الجوله الثانيه واشتدا الانتباه والعيون تراقب ما يحدث وكيف تسير الامور وانتهت الجوله الثانيه لى ايضا والثالثه ايضا ،ووقته وقفت وقفت المنتصر
المتباهى بنصره على اعداءه ،فلمحت فى عين اصدقاء اخى خيبة امل ،وفى عين اخى تباهى وفخرا ، وفى عين خصمى كسره وحزن ،فشعرت وقتها باننى ملك ظالم يستهزاء بعبده ،فقولت بين الجميع:الان قد انتهى اللعب وانا كمنتصر احى صديق اخى على روحه الجميله فى تقبل الهزيمه ،واتنازل له عن شرطى،فاانا كما قولت لكم هو ضيفى وتركتهم وذهبت لاحاسب عم سعيد على المشروبات وسط ذهول من الجالسين واستغراب مما فعلت وقولت ورحلت متجه الى البيت وتركتهم .يالا الغباء انطفئت السيجاره بين يدى وانا لم اخذ منه الا سمين
تمت /احمد عباس

وينام فى عينيك القمر .... للأديب المبدع عبدالرحمن عبدالسلام

عصفورة كنت 
كيف غدوت ببغاء
تثرثرين وتثرثرين 
كلماتك تتسلق 
أشجار المساء 
كنت أسمعك سيمفونية 
لموزارت 
كيف صرت ضجيجا فى ضجيج 
فى مواء 
عودى كما كنت 
عندما تهمسين 
أسمعك خريرا ماء 
عندما تبتسمين 
يكتمل القمر فى السماء 
على شفتيك 
نهر عطر ونهر ماء 
من التفاتة عينيك 
عرفت معنى الكبرياء
ينام فى عينيك القمر 
ويسهر العمر فى عينيك 
والعمر فى عينيك بهاء 
***
عبد الرحمن عبد السلام فراج 
مصر /أسيوط

من قصيدة دموع أحلامي  ... للشاعرة المبدعة الدكتورة الجزائرية سمر بومعراف

أمطرت الدموع  بخبر  موتها

و بكاء  الليل  يغنى  طرب

أويتها  مع  الجموع  بلحدها  

نزف  الفؤاد    بفيض  الندب  

ذهبت   قبلت  جدران  بيتها  

و كل  شيء   لمسته   عن  قرب

أنين   اشجاني    يردد  اسمها

تساقط  المطر   فوق   السحب 

رأيت  نجما    يسير   بنعشها 

تحميه  نجوم  السماء   بالشهب 

أثارني  طيرا    ينوح  وصالها 

رأيته  جريحا   يحلق  بالكتب 

دعوت  فنبض  قلبي  بقلبها 

كففت   دموعي   بمتابعة  الدرب 

ارهقني  حلم  لعين   و أرهقها 

بسحر  الغرام    يكتمل الحب 

بقلم الدكتورة الجزائرية سمر بومعراف

الجمعة، 2 فبراير 2018

أحّببتُ أبي .... بقلم الشاعر المبدع أبو شنب العجمي

أحّببـــتُ أبــــي حُبــــا عَجـــــز الكَــلامْ عَــنْ ۆصّفِــه
أحّبَبـــتُ أبــــي حَتّــيَ ۆصَــــلَ الامّــرُ إلـــي عَشِقُّــه
ربانـــــي صَغيــرا ۆعَلمَنـــــي كَبيــــرا كيــــفَ أُحِبُـــه
أبــــــــي ۆصَديقــي الحَنـۆنْ ۆبِحُبــــي لَــهُ أعّلمْتُـــه
عّلمَنــــي أن أجلِسَ بَيـــنَ يَديــــهِ مُسّتمتِعا بحكيته 
لِيُعَلمُنـــي أصــــۆل العَيـــشِ فــــي الدُنيــا بِتجربتُـه
ابٌ مُتَسِــــــعَ الأفُـــــــقْ مُـــرَتَبُ الأفكَـــآرَ بصِـــدقِه
عَلمنـــــــي گـيـــف اتـادوا وكيــف اداوي مـن احببته
عَلمني الصــدق والأخــلاق وحســـن الطبــاع وقمـته
عَلمَنـــي الا اخــاف مــا دام الحَــــقُ ظاهِــــراً بِحَـقـہ
حُبـي لأبــي لا يَنتَهـــــي فَإنـــي ارآہ فـــــي مَنامــي 
َبــــل هــــۆ فــي الحاضـــرِ مِنــــي ۆفـــــي فُــــؤادي
فـــــــي نَفّســـــــي ۆدَمـــــــي  ۆگَيــــاني ۆشُريــاني
انــار بَصَـــــري ۆبصيـــــرتي ۆحَقيقَتــــي ۆخَيــــالي
علمنــــي گيـــف الشـوق والحب وكيف اعالج الامي 
هــو الاب والمعلـــــم وهــــو بحبـــه سبــب الهـــامي
اوصـاني برضـاء الرحمــاني وقـۆل الحـق وإن اذانـي 
ففـي ضــــره العـــــــز والفخــــــر وراحـــةُ البــالي
گن رجـل ليــوم ولا تعيـــش الدهـــر ذليـــلاً تعــآني
علمني الشـرح ۆالرسـم فــي دنيـا عجيبــه وغريبـه
علمنــي گيــف اخطــوا فـــي طريقـي بتمهلٍ ورزينه 
ثابــــأت الاقدامــــي رافع الهامي بخطــــا سابقينـــا 
وقال لي تعلـــم واستمع فالعلــــم ســــلاح اعادينـــا
تعلمـــــه واتقنتٌــــه وعلمـــه لأولادگ مـــــن بعدينــا 
فخيــر مـــا نتــرگـه لاولدنـــا ذگــــري حســـنه لينــا 
فيــا ليــت يعلــم الابنــاء حگـــم وتجــــارب والديـنا
احبني فاحببـته وسأحبه ما دام هناك مكان يحتوينا
هو القـامـــةّّ والمقـــــام في المجلــــس وذو قيــــمه 
مُتَحًـــدِثٌ فــــي علـــۆمِ الدُنيـــا ۆالنـاسُ مُنصيتينا
يأصــــل الأُصـــــــول ۆيَقطــــــعَ الشَــــگَ بِاليقينـــا 
لا يخشــــي أحــد والگـــل لـــه سامعينا ۆمستمعيـنا 
قلـــــت لـــــه يا ابـــي لمــا الجمـــع عنــگَ راضينـــآ
قال لي بني الحـق أحـق ان يتبـع والفضل فيه لنابينا
ابي لو بقيت اكتب الشعر طول عمري ما كان يكفينا  
أبـي نفـــذ الحبـــــر منّي ولـم ينفـذ مـا زرعتـه فينـا 
فَرحمَگَ آللہ ۆأدِخــــلـگ جنـــــــآتـــہ ۆنـعــيَـــمــــا

#بِقَلَمي_أبۆشَنبْ_العَجَمي ,,

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...