الأربعاء، 16 يناير 2019

الأنا....بقلم حنان أبوزيد

هكذا هو....
عندما يُخطئ كالصبيان
يختبئ خلف الخذلان
ظناً منه الفرار هو السلوان
ولا يعبأ بما يصيب، 
القلب من الألم و الأحزان
فيقول:
نفسي ومن بعدي الطوفان..
ونسيّ من أرضعته الحنان
ونسيّ أن الأهم من الحب
هو الإحساس بالأمان
فتلاشى الحب في 
هذا الزمان
وخرافة تضحية إنسان
هناك فقط الأنا....
ومن بعدي.... 
فليشتعل البركان.
#حنان_أبو_زيد

الثلاثاء، 15 يناير 2019

عاصفة الهبوب.... حنان أبوزيد

ها أنا من الألم أذوب
كالبحر الثائر الغضوب
ترتعش أعماقي رهوب
وتثور العاصفة بالهبوب
فتسحق كل جميل محبوب
و لتنتزع رمال الأمل 
من الأرواح والقلوب
فلا تستقيم حينها الدروب
فأجدني أتعلق بطوق 
نجاة مثقوب 
وأجد الخذلان مثلي مغصوب
وكَفا ميزان العدل مقلوب
والحق كالباطل معصوب
هكذا هي الحياة بكل العيوب
الرابح كالخاسر مغلوب
#حنان_أبو_زيد

أين حبيبي؟! .... بقلم حنان أبوزيد

فقط عند رؤيتي....
تذوب همساً وشوقاً
ونظراتي كالسياط 
تُلهب صراخ قلبك
وحين تلامس 
أطرافي أضلعك
يجتمر اشتياقك 
فيشتعل بركانك
اخبرني .. افصح...؟
أين ذهبت، حرارة أشواقك؟
أصبحت تُحيطها ثلوج أمطارك
أين ثورة نبضاتك؟
علاها ضجيج صمت جفائك!
أين دفء وحنان أحضانك؟
تلاشت وراء جمود أهاتك!
أخبرني.... افصح..؟
أين حبيبي داخلك؟
لم أعد أرى منه غير ركامك!
وملامح هواك ملأتها
تجاعيد حطامك
وشح عشقك وغرامك
لم يتبقى منك غير،
حروف أشعارك!
اخبرني... افصح..؟
أعشقت غيري من النساء؟
أأدفئت أشواقك بالشتاء؟
أهي مولاتك القادمة،
و شهرزادك حواء؟!
و تكتب في عينيها
غزل الشعراء!
فيشتعل ويسرع نبضك
لرؤيتها كل مساء!
وتقص عليها مثلي القصص
من أساطيرك الجوفاء!
وتخبرها كما أخبرتني
باخلاصك لحبها 
وعظيم الوفاء!
وانك لن تعشق 
غيرها من النساء....!
وانها سيدة قلبك وحرفك 
وشاعرتك أعظم من الخنساء!
وأنك سوف توثق عشقها بالدماء
اخبرني.... افصح.
أين حبيبي بأضلعك؟
قد دهسه قطار غدرك
أم وأدته بعنادك؟
أأصبحت الأن أرملتك!
وألبستني السواد رداء
نعم أنت لست هو....
واليوم سأقيم لحبيبي 
مراسم العزاء
لم تعد....
السين والياء والدال
سيد قلبي وكل الرجال
ولن أصبح يا أدم 
بعد اليوم أنثاكَ حواء
#حنان_أبو_زيد

الاثنين، 14 يناير 2019

لا تصدقهم.... حنان أبوزيد

لا تصدقهم....
فكل حقائقهم لها باطلون 
بارعون بالزيف وخداع العيون
وبأحرفهم البارعة ممثلون
وهم بالصدق متصنعون
الجميع للحب يشتاقون
ولكنهم بالوهم عالقون
ودائما تخيب منا الظنون
وبين صادقون وكاذبون
نتهاوى من أعلى 
وديانهم التالفة والحصون
حتى أصبحوا مجرد أوهام
تسكن داخل الجفون
وهم لسراب أوهامهم مسجنون
لترانيم الشجن بالكذب يعزفون
فصاروا مقتربون من الجنون
وللإبداع الكاذب محترفون
ولنقاء الروح بعيدون مزيفون
ليصبح الكل عن الحقيقة غافلون
وعن طريق الصدق تائهون ضائعون
حنان أبوزيد

طَالِق .. طَالِق .. بقلم حنان أبوزيد

كشِهاب بالسماء صاعق
أصعب من إعدام المشانق
وكغريقُ السفنِ وقتيلُ
الطرق والمفارق
وكم لغدر الحبيب سوابق؟!
وفي القلب إيقاع خافق
هَويتُ،.. أم السُحب طرائق؟!
وظلم الهوى في رُباه لاعق
ألا نجوت وتحررت من ذاكَ
القتال المُتسابِق؟!
أم قُيدت وأُغلقتْ عليَّ الطوارق

طَالِق .. طَالِق ..
قدرة الضعيف الحانق
تُوقف الحياة والهواء
وتهدم كل الشواهق
تقتل رحيق الزهور
وتعدم الحي وتغلق
كل المرافق...
ويصبح صوت الأنين
كالطير المذبوح ناعق
وكيف (للوُرق🕊) الأبيض 
لا يتأوه وفي قلبهِ
أوجاع الحياةِ.. بوائق؟!
وغرق زورقهُ ببحر العشق
وخلفَ الشراعِ ذكرى صواعق

طَالِق .. طَالِق ..
كالسهم بالقلب راشق؟!
ليُناجي ليلهُ الحزينُ، مهلاً 
إن دَمعُ العَينِ دافِقُ
فكيف النجاة من الألمِ
وأصبح بين العاشقان مَفارِق
فاشتعلَ البركانُ الخانق
وأعلن قتل الحب بالحرائق
وهل بَيْنَ جفافُ الماءِ 
تَزدهرُ الحدائق؟!
وهل في شرائع العشقِ 
يُستجدى حنين العاشق !
أثملتُ الألم بغياب نَجمي 
فأصبح ليلُ العاشقين غاسِق
ولأفلُ النجمِ ميثاقُُ ظالمُُ
وبالهجران عالق
هل مزق ميثاق الهوى، 
أم كان فؤاده مُنافِق؟!
ما أقساه غدر الحبيبُ كالمطارق
رماني قتيلاً بالخناجر المواحق
عَزَ فؤادي ألا يحن لغدر عاشق
وهل يُعقل بعد الرعد، برقُ لاحق؟!
لن أنادي صوت ضجيج الهوى 
لكنه سُكناه بين الضلوع عانقُ
وأصبحت في بحر المدامع غارق
وتلاشى الحُلم الزائف الطارق 
بكابوسٍ مميتٍ ساحق...
ولأمر الرحيل، الرجوع غير لائق
وأن بعد الموت،.. الحياة لَطالِق.
#حنان_أبوزيد
-------------------------------
(الوُرق)🕊: هو الحمام الأبيض مُكحّل العينين
-------------------------------

الخميس، 10 يناير 2019

كيف أسلو هواه؟ .... بقلم حنان أبوزيد

تفرد بالعشق وسحرتني عيناهُ
وكان الذنبُ حينما رواني هواهُ
حقا أفتنني حبه ولم أتب 
عن الذنبِ رباهُ
ربي اني المتيمةُ في مُحياه
فقد رأيت في أعين البشر عيناه
وليس لي بالكون حبيب سواه
وقد طاعه فؤادي وما عصاه
اذ كيف أسلو هواه؟ 
وبالقلب سُكناه
عشقته وأحببت معه كل الحياه
عشقتهُ من عشقهِ حتى خطاياه
كيف للروح أن تسلاه أو تنساه؟
#حنان_أبو_زيد

الأحد، 6 يناير 2019

أرجوحة الزمن.... حنان أبوزيد

بين طلاسم الزمن وأنين الآه....
قد يدركنا الوقت ويؤرجحنا الألم 
بعذابه وقسوته لأقصى التيه بمداه
فنخشى الإعصار والإبحار لبر الأمان
لننتهي بالغرق أو نركب زورق النجاه
ربما رياح عاتية كبيرة تمزقنا، تعصفنا
عصفاً ويتغير الكون من حولنا بالأشباه
ربما الحزن يقتلنا، يشتتنا، أو يدهسنا 
بعتبات ذكريات متلاحقة مؤلمة بقدماه
اذا شئنا أن نقاومها بالعوم للتيار ضداه
ثم نتهم بالإبحار والإستمرار بالإكراه
وان علا صوت الألم بالنداء يرد صداه
لتكمم وتغلق بإحكام القلوب والأفواه
ماذا أقول .. ؟! وكل الأقوال ..
تتشوق لساحر ماهر يبحر بعصاه 
وكل الأنهار بعيدة كحدود سماه
وان زادت وارتفعت بالصمود أعلاه
نجد رمح الألم مسنونا بالغ حداه
ان اقتربنا منه مزقنا لو مددنا خطاه
والظالم والمظلوم في دائرة التوهان
ما بين ظلام الموت أو إشراق الحياه
ليت نبض عقارب الزمن تتوقف
وتصمت عن بث إشعار المعاناه
وليت الغافي عن السراب والأوهام
ينهض من غفلته ليواجه واقعه ويلقاه
 ____________________________
#حنان_أبو_زيد

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...