الأحد، 16 يونيو 2019

يا قبلة للناظرين.... بقلم/الشاعر المبدع محمد اللكمي

يا قبلة للناظرين 
محراب ذكر الذاكرين 
معشوقتي صنعاء يا رمز الحضارة من سنين 
يا تحفة للزائرين 
يا مصدر الأنوار يا فن العمارة 
يا منبر للعلم  يا نبع الطهارة 
تستقبلين هدية الرحمن غيثاً طاهرا 
وغدوت ناصعة الجبين 
يكسوك طوق من لجين 
وبجوفك الدر الثمين 
يا قبلة للناظرين 
يا أنت يا صنعاء يقتلني الحنين 
=============================
محمد قائد اللكمي

عشتى اكبر تمثيلية ... بقلم/ الشاعرة المبدعة حنان الجوهري

عشتى اكبر تمثيلية 
وقومتى ببطولة وإخراج
ف ماتعشيش دور الضحية
وعلى نفسك وفرى احراج
هو كان محتاج لعطفك
وانتى اشد الإحتياج
حس منك بالموافقة 
تم بينكم  الإندماج 
حتى شاف ف عنيكى دمعة 
والف صرخة احتجاج 
وان ناقصك احلى حاجة 
وهى ....." حد يحس بيكى "
يعنى عارفة من ساعتها 
انه كان ضاحك عليكى 
و اعتبرتى غدره لعبة 
وكل يوم تحلى ف عنيكى
يبقى ما تقوليش خدعنى
وانتى واصلة ل ده بإديكى
و عايشة طول الوقت خايفة
انه يوم مايكونش ليكى 
ولما مل اللعبة صارحك
بإعتذار كان بيواسيكى 
والضمير قال فاق ف لحظة  
بعد ما دمر احلى ما فيكى 
نمتى وفوقتى اوام على صدمة 
دعوة فرحه مرسلة ليكى
عليها اسمه واسم ضحية 
هيلعب بيها من بعديكى 

.........  حنان الجوهرى

زجل (علمونا في المدارس) بقلم/ الشاعر المبدع حربي علي

علمونا . في المدارس
غير اللي :
إحنا شفناه . خاااالص

علمونا نحب .    بعض
ونبوس  تراب  الأرض
لقينا الوطن. نفسه
محتاج  لألف    قرض
وبالربا . يحلم  بفارس
علمونا .  في المدارس

علمونا 
الدين .      م اللادينية
وحرية    /   الليبرالية
ولما بطلت.  أصلي
أبويا .     مسألش  فيا
تقول ؟
قاصدين م اللي حادث
علمونا .   في المدارس

عشنا .      حياة غريبة
قالولنا واضحة وقريبة
مشينا سنين.  كتير
شفناها  بأبعاد  عجيبة 
شفناها فض.  لمجالس
علمونا .   في المدارس
غير اللي :
إحنا شفناه . خاااااالص

كلمات
حربي علي
شاعر السويس
11/6/2019

قصيدة السر الأعظم ..كاملة .. بقلم /الشاعر المبدع د.مختار أحمد هلال

شعر.د.مختار أحمد هلال..فصحى عمودى

قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ كَانَ الّـــكَنْزُ يُخْفِيهِ الْحِجَــــاَبْ 
كَانَ عَرْشٌ الْحَقِّ فَوْقَ الْمَــاءِ قدْسِيَّ الْجَنَــابْ 
لم يكن للكون ذكرٌ....لم يكن غيرُ اليباب
لَمْ يَكُنْ الَا دُخَان...ٌ كُلُّ شَيْءٍ فِى ارْتِقـــــــــابْ 
ثُمَّ شَاءَ الْلَّهُ أَمْرَا  .. خُــّطَّ  فِي أُمِّ الكِتَـــــــــــــــابْ 
إنْ أَرَادَ الْلَّهُ شَيْئا.....أمْرُه فَوْرَا يُجَــــــــــــــــابْ 
أَمْرُه كَافٌ وَنُوْنٌ .. قَبْلَهَا يَأْتِى الْجَــــــــــــــوَابْ 
قَالَ كُنْ يَا كَوْنُ فَيْضًا... مِنْ عَطَائى فَأَجــــــابْ 
أَىُّ إبْهَارٍ وَسِحْرٍ   ..قَدْ نَضَا عَنْهُ الَنّقْـــــــــــــابْ 
مِنْ سَماواتٍَ وَأَرْضٍ.. فِيْهِمَا الْآيُ الْعُجَــــــــــابْ 
مِنْ بِحَارٍ زَاخِـــــــــــرَاتٍ.....ٍ بِاللآلِى وَالْشَّــــــــعَابْ 
كَمْ حَوَتْ لَحْمًا طَــــرِيّا... طعمه لِلْنَّاسِ طَــــــابْ 
وجبالٍ راسخاتٍ ..ناطحت  هام السحاب
وقفارٍ شاسعاتٍ  .........وسهولٍ وهضاب
وزهورٍ باسقاتٍ      .......... .وطيورٍ ودواب
وَمِجَرّاتٍ شِــــــــدَادٍ... لَمْ تَشِبْ وَالْدَّهْرُ شَـــــــابْ 
وَنُجُومٍ سَابِحَـــــــاتٍ ...دُونَمَا أدْنَى اضْــــــــطِرَابْ 
من قديم الدّهر تجرى..........لم يجانبها الصواب
وَشُمُوْسٍ سَاطِعَاتٍ ...تَرْتَدَى ثَوْبَ الْشَّــــــــــــبَابْ 
كَانْتَا رَتْقا فَسَبْحـــانَ الَّذِيْ شَقَّ الَّإهَـــــــــــــــابْ 
قَالَ طَوْعا فَأَتَيَانِي ....أَوْ فجِيئا بَالغِـــــــــــــــــــلَابْ 
قَالَتَا طَوْعا أَتَيْنَا ....لَيْسَ خَوْفَا مِنْ عَــــــــــــذَابْ 
هَلْ أتَيْتَ الْلَّهَ طَوْعا ..هَلْ تَخَطَّيْتَ الْصِّــــــــــــعَابْ 
هَلْ شَعُرْتَ الْنُّوْرَ يَوْما .....فِي شِغَافِ الْقَلْــــــبِ ذَابْ 
             ................. ..... ..........
قَالَ كُنْ يَاطِيِنُ إنْسَــــــانًا سَوِيًّا فَاسْتَــــــــــــجَابْ 
أَيُ سِــرٍّ عَبْقَرِي......ٍّ ذَابَ فِيْ هَذَا الْتَــــــــــــــــرَابْ 
قَالَ عَبْدِيَ فِيْكَ سِرِّي... أَنْتَ أُُلهِمْتَ الْصّـــــــــــــوَابْ 
لَا تَكُنْ عَبدا لِغَيْرِي.... إنَّمَا الْدُّنْيَا سَـــــــــــــــــــــرَابْ 
تَبْتَغِي ثَوْبَا جَمِيلَا ..فَالْتّقَى خَيْرُ الَّثِيّـــــــــــــــــــــــابْ 
كُلّ مَنْ يَسْعَى لِقَصْدٍ.... غَيْرَ تَقْوَى الْلَّهِ خَـــــــــــــابْ 
         ............................ ....
  إنّنى الغفّار أعفو                عن مسىءٍ قد أناب                                                                
 لم أغلّق باب عفوى ...... عن عظيم الذنب تاب
مِنْ عَصَانِي سَوْفَ يَشْقَى ...فِي جَحِيمِ الإغْتِــــــــــرَاب
سَوْفَ لَا يَحْظَى بِقرْبِي ...إنَّهُ أَقْصَى عِقَّــــــــــــــابْ 
      من أطاع الأمرَيَنْجُو  ..مَنْ تزكّى للحســــــــــــــابْ 
مَنْ أقَامَ الْلَّيْلَ يَتْلُو.. جُـــــلَّ آيَاتِ الْكِتَــــــــــــــــــابْ 
انَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِي ...حِيْنَ يَشْتَدُّ الْــــــــــــــــــــــعَذَابْ 
فِيْ جِنَانِ الْخُلدِ يَحْيَا.. مُسْتَقِرّا فِي الْرّحْـــــــــــــاب
فِيْ نَعِيْمٍ لَيْسَ يَبْلَىَ ..وَالْرِّضَا شَهْدٌ مُـــــــــــــــــــــذَابْ 
مَنْ بِرِضْوَانِي تَحَلَّى. ..قَلْبُهُ ذَاقَ الَشْــــــــــــــــــــــرَابْ 
مَنْ عَلَىَ الْأَنْوَارِ يَقْوَى...َ.عِنْدَمَا يُلقَىَ الْحِجَــــــــــــــابْ 
           .........................................
أيّ سَرٍّ سَرْمَدِيّ ..يُعقِب الْلَّيْلَ الْنَّهَــــــــــــــــــــــــارْ 
أَيّ سَرٍّ أَيْقظْ الْقمْـــــــــــــــــــــــرَيّ يَشْدُوْ واِلْهَزَارْ 
مَنْ أَثَارَ الْلُّؤْلُؤَ الْمَكْنُوْنَ فِي جَوْفِ الْمَحَــــــــــارِ 
أَيُّ كَفٍّ لَوّنَ الّاسِـــــــــــــــــمَاكَ فِي قَاعِ الْبِحَار 
كَـــــيْفَ يَأْتِى مِـــــنْ دَمٍ قَــــانٍ حَـــلِيِبٌ بِاقْتِدَار 
أَيّ سَرٍّ أَمْسَكَ الّأبْــــــــــــــــــرَاج فِي هَذَا الْمَدَار 
 يحْفَظُ الفُـلْكَ التى تَجْــــــــري كأَعْلَامٍ كِبَارْ 
فِىْ ظَلَامِ الْلَّيْلِ تَقْفُو الْنَّجْمَ يَهْدِيهَا الْــــــــــمَسَارْ 
أَيّ سَرٍّ فِي الْنُّوَى فِي الْحَبِّ فِي الْأَرْضِ الْبَوَارْ 
بَعْدَ مَــــــــوْتٍ تَنْتَشِي بِالْقَطْرِ يَكْسُوهَا الْخَضَار 
رَغْـــــــــمَ سُـــــــــقْيَاهُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ رَغْـمَ الْجِوَار 
فَلِكُلٍّ مـــِنْهُ لَـــــــــــــوْنٌ ..فِيهِ مَــــــــزْجُ وَابْتِكَار 
وَلِكُلٍّ مِنْهُ طَـعمٌ.. ذَاك حُـــــــــــــــــــلْوٌ ذَاك حَارّ 
كَـــــــــــــيْفَ تَنْموَا تِلْكُمُ الْازْهَارُ فِي تِلْكَ الْقِفْار 
مـــــــــــــَنْ أَقَامَ الْحَبُّ سَاقًا ...سَامِقَا حُلْوَ الثمَارْ 
ذَاكَ خَــــــــــــــلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو.... مِثْلَمَا يَبْدُو الْنَّهَار
*******************
أَيّ سَــــــــرٍّ فِي انْسِجَامِ الْكَوْنِ فِي عِقدٍ نضيد
مازج الأرواح فى الأجسام فى نسْجٍ فريد
أَيُّ سَرٍّ مِنْ ثَنَايَا الْغَيْبِ لم يُبق  الْقُيــــــــــُوْدْ 
رَاحَ يَسْرِي فِي رُبُوْعِ الْكَوْنِ يَجْتَازُ الْحُدُودْ 
أَلَهَمَ الْإنْسَــــــــان وحيا ..جُلّ أسرار الْوُجُودْ 
مِنْ أَدِيْمِ الْارْضِ حَتَّى......َ آَخِرَ الْنَّجْمِ الْبَعِيــــــــدْ 
              ........................ .. . .
ايً لَحْنِ قَدْ سِري فِي الْكَوْنِ قُدْسِيّ الْنَّشِيـــدْ 
تَعْزِفُ الْأَرْوَاحُ فِيهِ ..فَوْقَ أَوْتَارِ الْخُلــــــــــُوْدْ 
راح يسرى فيه مثل السّحر يسرى فى الورود
بشّ للأزهار للأطيار  للفجر الوليد
يُتبِعُ الْآَيَاتِ تَتْرَىْ ..دَأْبُهُ هَلْ مِنْ مَّزِيــــــــــــدْ 
سنةَ الْلَّهِ الَّتِى فِى الْكَوْنِ دَوْمَا لَا تَحِيــــــــدْ 
صِبْغَةَ الْلَّهِ الَّتِى  تُقْصى وَتُدْنى مَنْ يُرِيـــــــــدْ 
كُلَّ مَا فِيْ الْكَوْنِ فِيْ ذِكْرِ خَفّىٍّ فِيْ سُـــــجُودْ
ذَرَّةٌ فِي الْكَــــوْنِ تَحْوِي... كُلَّ أَسْرَارِ الَوُجـــودْ 
*************** 
أَيُّ سَرٍّ رَاحَ يَسْرِي ...فِي تَسَابِيحِ الْعُيُــــــــونْ 
أَنَبْتَ الْأَشْوَاقَ زَهْرًا... فِي قُلوبِ الْعَارِفِيـــــــنْ 
أَلهَمَ الْأَطْيَارَ شَدوا... فِي رِيَاضِ الْعَاشِقِيـــــــنْ 
سِرّهُ قَدْ فَاحَ عِطْرَا ......فِيْ زُهُوْرِ الْيَاسَمِيـــــــنْ 
انَّهُ تَرْنِيمُ قَلْب....ٍ ضَاءَ مِنْ نُوُرِ الْيَقِيــــــــــــــنْ 
انَّهُ احْسَاسُ صَبٍّ.ذابَ مِنْ فَرطِ الْحَنِيــــــــنْ 
رَاحَ يَصْفُو بِالتَّخَلِى...ٍّ عَنْ هَوَى الْنَّفْسِ الْدَّفِينْ 
رَاحَ يَسموَ بِالْتَّحَلِّى..مِنْ مَعِينِ الْمُرْسَلِيــــــــنْ 
إنَّــــهُ رُوْحُ الْتَّجَلّىٍ...أَمْرُه كَافٌ وَنُــــــــــــــونْ 
رِيشةُ الْإبْدَاعِ أَبْدَتْ ....عَالَمَ الْسِّحْرِ الْمَكَيـــــــنْ 
فِيْ ابْتِسَامِ الْشَّمْسِ لِلْأَزْهَارِ مِنَ بَيْنِ الْغُصُوْنْ 
فِيْ ابْتِهَاجٍ الْطَّيْرِ بِالأنْسَامِ باِلْفَجْرِ الْمُبِيـــــــنْ 
فِيْ الْفَرَاشَاتِ الَّتى ألوانها تسبى الْعُيُـــــــونْ 
ذَلِكَ الْطَّاوُسُ يَحْوِي..مهْرَجَانا لِلْفُنُــــــــــــونْ 
وَاثِقَا بِالْحُسْنِ يَمْشِى.. مُدْهِشًا لِلْنَّاظِرِيـــــــــنْ 
مَنْ أَقَامَ الْنَّحلَ كلٌّ .. فِيْ نِظَامِ يَعْمَلُـــــــــونْ 
كَيْفَ يُبْنَى هَنْدَسِيًّا. ...ذلك البيت الْرَّصِيــــــــنْ 
مِنْ لِهَذَا الْنَّحْلِ أَوْحَى...َ ذلك النّظم المتين َّ 
 أن كُلِى مِنْ كُلِّ زَهْر...ٍ وَاسْكِنِى مَا يَعْرِشُـونْ 
وَاسكبُى شَهدًا مُصَفّى... شَافِيا لِلْعَالَمِيـــــــنْ 
ذَاكَ خَلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو... أيْنَ خَلَقُ الْمُنْكِرِيـــــــنْ
***************************** 
أَيُّ سِرٍّ فِي هَدِيرِ الْمَوْجِ تَحْكِيهِ الْـــــقُرُونْ 
ثَائِرَا   لِلْشَّطِّ يَأتى... بَاكِيا دَمْعَ الْعُيـــــــــــــُونْ 
يَبْعَثُ الاشْوَاقَ تَتْرِا...ثمَّ يَغْشَاهُ الْسّــــكـــُونْ 
شَاطِئُ الْامْوَاجِ صَبٌ....ّ هَائِمٌ لَا يَسْتَكِيــــــنْ 
كُلَّمَا يغشَاهُ مَوْج...ٌ بَادَلَ الْمَوْجَ الْحَنِيــــــــــنْ 
شَوْقُهُ فِيْ الْرَّمْلِ بَاقٍ ....لَيْسَ تُبْلِيهِ الْسّنـــــُونْ 
كُلّ حَبٍّ غَــــــــــيْرَ حُبّ الْلَّهِ يَبْلَى بل يَهُــــــونْ 
             ....................................
أَيُّ سِرٍّ ايْقِظْ الْعُبـّادَ فِي لَيْلِ الْشِّــــــــــــــــــــتَاء
شَوْقُهُمْ قَدْ سَالَ دَمْعَا فِي ظَلَامِ الْلَّيْلِ ضَـــــــــاء
أَيُّ سِرٍّ يُمْسِكُ الْأطيَارَ فِي جَوِّ الْسَّــــــــــــــمَاء
كَيْفَ  ارْسَى من جِبَالٍ.... شَاهِقَاتٍ فِي الْفَضَــــــــاءِ 
أيً كَفٍّ ابْدعَ الْإنْسَانَ مِنْ طِينٍ وَمَـــــــــــــــاء
فِيْ ظَلَامٍ دَامِسٍ صَوَّرْتَهُ أنّى تَشَــــــــــــــــــــاء 
رُحْـــــــــتَ تَرْعَـــــاهُ جَنِيِنًا... وَوَلِيدًا بِالْغــِـــــذَاءْ 
رِزُقَهُ يَجْرِيَ وَفِيرًا... كُلّ صُبْحٍ وَمَسَـــــــــــــــاءْ 
مَنْ لِهَذَا الْقَلْبِ أوحَى... مُلْهِما ضَخّ الْدِّمَـــــــــاءْ 
كَيْفَ أبْصَرْنَا... سَمِعْنَا... كَيْفَ نَمْشِىَ فِي اسْتِوَاءْ 
سَوْفَ يَبْقَى الْسِّرُّ لُغْزَا.... بَيْنَ كَشَفٍ وَخَفَـــــــاءْ 
ذَاكَ خَلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو ...أيْنَ خَــــــلقُ الْأدْعِيَــــــــاءْ؟ 
**********************************
أَيُّ سِرٍّ فِيْ اشْتَياقِ الْروحِ دَوْمَا لِلْكَمَـــــــــــــالْ 
أَيُّ سِرٍّ فِي انْجذابٍ الْقلبِ دَوْما للجَمَـــــــــــــــالْ 
أَيُّ سِرٍّ فِي إرْتِيَاحِ الْنَّفْسِ لِلْرِّزْقِ الْحَـــــــــــــلَالْ 
فِيْ انْشِرَاحِ الْقلبِ لِلْقُرْآنِ يُصْغَى فِي جَــــــــلَالْ 
شَوْقُه لِلْذِّكْرِ شَوْقُ الْأرْضِ لِلْمَاءِ الـــــــــــــــزُّلالْ 
أَيُّ سِرٍّ يَحْفَظُ الْأنْسَابَ فِى صُلْبِ الْرِّجَــــــــــــــالْ 
يُنْبِتُ الْأشْجَارَ وَالْأزْهار فى أعلى الْجِبَـــــــــــــالْ 
سَوْفَ يَبْقَى الْسِّرُّ لُغْزًا.... فَوْقَ إدْرَاكِ الخَيَــــــــــــال     ِ 
********************** 
أَيُّ سَرَّ سَوْفَ يَبْقَى ..بَعْدَمَا تُـــــــــــــطْوَى الْحَيَاه
يُــــــــــــسْمِعُ الْآذَانَ لَحْنَا ...عَـــــــــــبْقَرِيًّا فِيْ لُغَاه 
يَـــــــــسْكُبُ الْأَضْْوَاء فى الأرواحِ فَيْضًا مِنَ هُدَاه 
آهٍ مِـــــــــنْ نُوُرٍ الْتَّجَلّى... إنَّهُ طَوْقُ الْنَّجَــــــــــــاه
آَهِ مِنْ قِلَبٍ تَسَامَى... ذَابَ عِشْقًا فِي هَـــــــــــــــوَاه
فِي دُرُوْبِ الْشَّوْقِ يَبْكِي.. فِي شِعَابِ الْحُبِّ تَــــــــاه
عَـــــــــاشِقٌ لِلْنُّورِ زَكَّىَ ...سَـــــمْعَهُ عَمَّنْ سِـــــــوَاهُ 
سَــــــــرْمَدِيّ الْعِشْقِ يُرْوَي.. مِــــــنْ مَعِينٍ لَا يَـــرَاه
كَانَ قَبْلَ الْعِشْقِ مَــــــــــيْتًا ..فِي الْدُّجَى غَابَتْ رُؤَاه 
عِنْدَ سَاقِ الْــــــــعَرْشِ أَلْقَى...َ قَـــلْبَهِ أَلْقَىَ عَــــصَاهُ 
مُلْهِمٌ وَالنَّبْعُ نُوْرٌ ...عَبَّ فَيَضًا مِنْ سَنَـــــــــــــــــــــاه 
سَابِحٌ وَالْبَحْرُ يُغْرِي ...لَيْسَ يَدْرِيَ مُنْتَهَــــــــــــــــــاه 
خَــــــــــرَّ تَحْتَ الْعَرْشِ يَبْكِي.آَهِ ذَابَتْ مُقْلَتــــــــــَاه 
صَاحَ أنْ لِلَّهِ عُـمـــــْرِي ..لَيْسَ لِى قصدٌ سِــــــــــــوَاه 
مَنْ لَهُ الْأَكْوَانُ ذَلَّتْ ..مَنْ لَهُ تَعْنُو الْجِبــــــــــــــــــَاه 
كُلُّ مَنْ يَسْعَي لِحُبٍّ.. غَيْرَ حُـــــــــبِّ الْلَّهِ تَـــــــــــــاه
*********************** 
أيً سِرَّ فِيْكَ أحْيَا الشّدو قد أغرى  الْقَصِيــــــــدَه
تفتحُ الْأبْوَابَ تَتْرا.. لِلخَيَـــــــــــالَاتِ الْجَــــدِيــــدَه 
إنّ رُوحَ الْشِـــــــّعْرِ ظَمَــــأَي.. لِلْتُّقى تَبْغِى وُرُوْدَه
فِيْ رِحَابِ الْلَّهِ يَحْيَا الْشِــــــــــعَرُ أَعْيَادًا سَــــعِيدَه 
يَسْتَقَىِ الْإيمَانَ نَبْعًا طَــــــاهِرًا قَدْ شَـــدَّ  عُـــودَه 
صَــــــــــارَ لَا يَرْضَــــــــىَ بَدِيلا.. بَعْدَمَا ألْقَى قُيُوْدَه 
سَوْفَ يَحْـــيَا سَــــاجِدًا لِلَه ما أرقَى سُـــــــــــجُوْدَهِ
بقلمى.د.مختار أحمد هلال.يوليو ألفين وسبعةعشر
جمهورية مصر العربيه

مدن سورية الأبية.....بقلم الشاعر الأديب عبد القادر زرنيخ

(نص أدبي).....(فئة النثر)
.
هذي دمشق على رايات العيد تبتهل

الياسمين منثور حولها.كفراشة تبتسم

هذي دمشق عاصمة لكل روح أبية

على الجدران كتبت كالأبوة

هذي دمشق والعيد على رايات اللاذقية

وفي الأغصان تراتيل وأزهار

من بحر اللاذقية كتبت دمشق بأبجديتي

على أسوار حمص عاصمتي وخلدي

هنا حمص والأنهار بالعروبة مسبحة

هنا حمص والعواصم على ثمارها عاشقة

هذي دمشق على ضفاف ادلب قد غنت

تراتيل الزيتون وشعبها الطيب المقدام

هنا ادلب عاصمة الحب والإنسان

على جبين حماة رسمت روح الأكوان

على النواعير قد أينعت شلالات الأفراح

تبرجي سورية أم العواصم والأمجاد

من هنا رأيت حلب على خلود الأوطان

أزكى التحيات لتلالها على مر الزمان

هنا حلب درة المدائن

على أبوابها أركان وإنسان

هذي دمشق على جبين درعا قد وشمت

هنا درعا كثمار القمح على أنغام الحقول

هنا درعا ورايات الإنسان على أبوابها

درعا يا محبة المدن وصلاتها

هذي الرقة والحروف تنشد لها

هذي الرقة والقداسة أمام محرابها

هنا الصلاة والسلام بين أناسها

سلام لدير الزور الوفية

قد كتبنا بدمنا كل كلماتها

هنا الدير والأصالة عنوانها

على بياراتها رسمت قلادة البشرية

هذي اللاذقية وتلك طرطوس المحبة

هنا طرطوس والبحر يرسم عشاقها

طرطوس يامدينة الطفولة

قد كتبتك أمام العشاق لوحة المدائن الأبدية

هذي الحسكة وتلك ثغورها

قد نقشت بعينيها لوعتي واشتياقي

هنا القامشلي على جبينها

مابين الحسكة والقامشلي أغنية

حارت الشعراء من نقشها

من هنا لآلئ السويداء قد أشعت بأناسها

هنا السويداء على ضفاف المجد قد نثرت أبجدية وفنون

من كلمات سورية لحنت حي الصليبة الخالد بذاكرتي

باسم العواصم وعشقي لكل المحافطات السورية

أنحني بعشقي لمسقط طفولتي وشبابي

حي الصليبة بعمر اللاذقية

سلام لكل أوطاني

سلام لكل شعب عرف كرامة الإنسان

هنا قوميتي

هنا عروبتي

هنا الجلال وفتنة الأكوان

هنا الصلاة وميعاد القلم

هنا القداسة وخشوع الهمم

أحب دمشق وكأنها العيد بأقلامي

أحب اللاذقية وكأنها الوطن بالأفراح

أحب دمشق وكأنها تكبيرة العيد والآذان

أحب اللاذقية وكأنها قبلة الإنسان

أحب دمشق والعيد يغني بردى كالفنان

أحب اللاذقية والليمون خاشع المذاق

أحب العيد بروح اللاذقية سر الإنسان

أحب دمشق والبحر راقص الأوتار

هنا العيد وذاك  حب الأوطان

..............................................
توقيع.....الأديب عبد القادر زرنيخ

يدك ترسم صورتك بقلمك.... بقلم الشاعر المبدع جهاد حداد

يدك ترسم صورتك بقلمك
والحياة 
ورقه بيضاء
والذي يخطو فوقها نبع خلقلك
ويزنها آدبك
الحياة كلمة
والكلمة هي الحياه
والفاصل بين الحياة 
والموت
لسان ينطق 
كلمة تميت
وكلمة تحيي
اجعل رسمك يشع 
كملاك من السماء
وبروح تنير
تكشف خبايا الظلام
لترى صورتك 
لا تضع نقطة سوداء
على صفحتك البيضاء
لانه العالم لن يرى حجم البياض 
وكبره
بل ينظر الى النقطة السوداء
رغم صغرها عندهم
تعني الكثير  الكثير 
من الحياء
لذا لون حياتك 
الجميلة ببضع كلمات
والحياة كلها لا تصبح
الا ذكريات
وتبقى الكلمات 
هي حقيقة
الحياة ،،،،،،،،،،،

لكم تحياتي
الشاعر الأردني 
جهاد طعمه ظيف الله حداد

إلى كل شاعر شاب.... بقلم الشاعر المبدع زياد جزائري


مشاركة مميزة

قوافي همساتي (من أنت) للأديبة د. حنان أبو زيد

أنا الـمـعرفـة ومـتـاهة الـجهـل***أنا الـحـكمـة فـي جُـنْة الـعقـل أنا الـحياة مـن ضـياء اشـتعـل***أنا الـمـوتُ مـن ظـلام مُـفتعـل أنا الـلـ...