الاثنين، 19 يناير 2026

يوماً ما ... بقلم الأديبة د. سلوى بنموسى

 يوم ما سأغيب عنك ياعيوني 
                وسأبحر بعيدا بعيدا 
               يوما ما سأتدكر عبق أنفاسك  
              وشعرك الأسود المتطاير في السماء 
             وابتسامتك الحلوة 
            وروحك الزكية 
       يوما ما سيكون منديلك آخر ذكرى 
           في سفينة العشق والغرام  !!
       يوما ما سأبتعد أكثر عنك 
          لا لأني لا أحبك أبدا 
          بل لأني مجنون بك ولك وعليك  
          سارحل لأكون استحقك قلبا وقالبا 
         سآتيك بالنجوم في عز الظهر  !
          سأقدم لك دمي ورقبتي 
        ستسكبين من روحي 
        ونبضات قلبي حثى ترتوين 
    يوم ما ستكونني ملكتي 
            تتربعين على عرش قلبي 
           تستكينين لدفئي وعناقي 
     يوم ما ساعود لأجلك 
            لأقدم لك أصابعي شموعا 
           وأتوج رأسك بالزهور والياسمين  
    يوم ما ستكونين لي وحدي 
            لا أحد سيزيلك عن كياني 
   يوما ما سأستحق حبك  !!
           وتستحقين روحي ودمائي  !
    يوم ما سأعود كليا 
             أو لن أعود 
             نكون أو لا نكن 
              يا توأم روحي  
              لكم مني شكرا وسلاما وثناءا
    انتظريني حبيبتي وتاج رأسي !
                    يوم ما ..
                            قد أعود إليك  ..
                              أو لا أعود . 
                             هي الأقدار إذا     !!
  بقلمي  د.سلوى بنموسى  
المغرب

قاضي الغرام.. بقلم الشاعر ثروت محمد صابر مرسي

 وتنقل أخبار قلب بريئ
أسير الغرام برغم الصغر
يحاوره قاضي الغرام
لينزع من شفتيه الخبر
يسأله من يا ترى أغراك
لتشرب من كأس السهر
أراهم صغيري قد أوهموك 
لتخطو باقدامك فوق الشرر
وهم بالاسر قد وضعوك
فكيف السبيل وأين المفر
وببحر الغرام قد أغرقوك
أما قرأت فى الخبر
أقيس وليلى أعجبوك
شربا السم وأنتحر 
وشاعر العبلة الفارس عنتر
غاص برمال البحر
قل لي بربك هل خدعوك
أم أغراك بريق الصور
أخبرني وإياك أن تلوم القدر
أجاب والدمع من العين ينهمر
كان وجهها الجميل مستتر
مرت والشمس كادت تستتر 
الشمس غربت ووجهها ظهر
شغلت اللباب خطفت  البصر
إستعمرت القلب وجمالها أمر
أن ابقى اسيرا لباقي العمر
قل لي بربك يا قاضي الغرام 
من يطفئ النار والقلب إستعر   
 أخبرني صغيري ربيع العمر
من غيرك لجمالها قد نظر 
 وهل من أحد غيرك أسر
نعم والجميع قد عانى السهر
سألتك وربك قاضي الغرام
أريد المواجهة أريد الكلام
أن تحضر أمامي جميلة القوام
لتخرج مني سهم الغرام
وتعيد القلب فذاك حرام
أمرنا نحن قاضي الغرام
إحضار الفتاة أمام الغلام
تنزع عنه سهم الغرام
والا زوجتها ذاك الغلام
رفعت الجلسة وسكت الكلام
بقلمي/ثروت محمد صابر مرسي

لا أستطيع /أستطيع بقلم الشاعر د. SUJI MADESH

 Name: AMB. DR. POET SUJI MADESH 
 INDIA
Poetry title:
لا أستطيع // أستطيع
@@@@@@
إذا اعتقدتُ أنني لا أستطيع
الممارسة ضرورية للتكيف مع التغييرات
يصبح الإيمان راسخًا
وتتغير الأفكار أيضًا
يمكنك دائمًا فعلها
الجهد مهم للمضي قدمًا دائمًا
نسأل الله أن يُؤسس مستقبلًا زاهرًا مليئًا بالرخاء

حَمّال النور الأبدي بقلم الأديب د. أوسكار بيخارانو

 ‎Nombre : Dr PhD Oscar Bejarano 
‎Pais : Honduras 
‎Fecha : 14 De Enero Del 2026
‎Titulo : **El Arriero de la Luz Eterna**

‎En el umbral donde el día se despide con lentitud de miel,
‎un hombre de tierra y poncho raído sostiene el tiempo en la mano.
‎Su bastón, viejo como la sombra de los cerros,
‎toca la tierra que ya lo conoce de memoria.

‎Los burros cargan el bosque entero sobre el lomo:
‎varas de leña que aún guardan el verde secreto del verano,
‎ramas que fueron nido, que fueron lluvia, que fueron viento.

‎Y sin embargo caminan, pacientes, como si supieran
‎que el fuego que vendrá será también memoria.
‎El sombrero es un círculo de paja que contiene el cielo,
‎bajo él, los ojos del anciano son dos brasas quietas
‎que ya no piden nada al atardecer,
‎solo miran, como miran los ríos que ya no tienen prisa.

‎La camisa de lino lleva cosidas todas las mañanas
‎que el sol le ha regalado desde que era muchacho.
‎Y en sus pies, la tierra hondureña se ha hecho carne,
‎raíz y polvo, herida y bendición.

‎No hay prisa en su postura, ni derrota en su espalda curva.
‎Es la dignidad del que ha entendido
‎que la verdadera carga no está en la leña,
‎sino en llevar todavía el nombre de los que ya no caminan.

‎الاسم: د. دكتوراه أوسكار بيخارانو
‎البلد: هندوراس
‎التاريخ: 14 يناير 2026
‎العنوان: حَمّال النور الأبدي

‎عند العتبة التي يودّع فيها النهارُ ضوءه ببطءٍ من عسل،
‎يقف رجلٌ من تراب، بعباءةٍ بالية، يمسك الزمن في كفّه.
‎عصاه، أقدمُ من ظلّ الجبال،
‎تلمس الأرض التي تعرفه عن ظهر قلب.

‎الحمير تحمل الغابة كلّها على ظهورها:
‎حِزَمُ حطبٍ لا تزال تحفظ سرَّ خُضرة الصيف،
‎أغصانٌ كانت عشًّا، وكانت مطرًا، وكانت ريحًا.
‎ومع ذلك تمضي، صبورة، كأنها تعلم

‎أن النارَ القادمة ستكون هي أيضًا ذاكرة.
‎القبعة دائرةٌ من قشٍّ تحتوي السماء،
‎وتحتها عينا الشيخ جمرتان ساكنتان
‎لم تعودا تطلبان شيئًا من الغروب،

‎تكتفيان بالنظر، كما تنظر الأنهار التي لم يعد لها استعجال.
‎قميصُ الكتّان مخيطٌ فيه كلُّ صباحٍ
‎وهبَه له الشمس منذ كان فتى.

‎وعند قدميه صارت الأرضُ الهندوراسية لحمًا،
‎جذرًا وغبارًا، جرحًا وبركة.
‎لا عجلة في وقفته، ولا هزيمة في انحناءة ظهره.
‎إنها كرامةُ من أدرك
‎أن العبء الحقيقي ليس في الحطب،
‎بل في حمل أسماء الذين لم يعودوا يمشون.

‎Name: Dr. PhD Oscar Bejarano
‎Country: Honduras
‎Date: January 14, 2026
‎Title: The Muleteer of the Eternal Light

‎At the threshold where the day bids farewell with honey-slow grace,
‎a man of earth and a frayed poncho holds time in his hand.
‎His staff, as old as the shadow of the hills,
‎touches the land that already knows him by heart.

‎The donkeys carry the whole forest upon their backs:
‎bundles of firewood that still keep the green secret of summer,
‎branches that were once nest, that were once rain, that were once wind.
‎And yet they walk on, patient, as if they knew
‎that the fire to come will also be memory.

‎The hat is a circle of straw that contains the sky;
‎beneath it, the old man’s eyes are two quiet embers
‎that ask nothing anymore of the sunset,
‎they only gaze, as rivers gaze when they no longer hurry.

‎The linen shirt bears sewn into it all the mornings
‎the sun has gifted him since he was a boy.
‎And at his feet, Honduran soil has become flesh,
‎root and dust, wound and blessing.
‎There is no haste in his stance, no defeat in his curved back.

‎It is the dignity of one who has understood
‎that the true burden is not in the firewood,
‎but in still carrying the names of those who no longer walk.

قصة قصيرة أم حسن بقلم الأديب محمد ديبو حبو

 لم تكن أم حسن تجد تفسيراً مقنعاً لتصرفات بعض أصدقاء ابنها أولئك الذين التفوا حوله بوجوه مزخرفة بالابتسامات بينما في أعماقهم تنام نوايا خفية كالأفاعي بين الأعشاب حسن بقلبه الطفولي النقي كان يظن أن العالم مرآة لصفائه يحب الجميع ويسعى لمساعدة الجميع كأنما وُلد ليكون جسراً من العطاء لا ينقطع 
لكن أم حسن بحكمتها الممزوجة بمرارة التجارب كانت تقرأ ما وراء الأقنعة وتدرك أن تقلبات البشر ليست سوى انعكاس لعواصف نفوسهم .  
مرت السنوات وجاءت لحظة الامتحان الكبرى أزمة مالية عصفت بحسن فتناثر حوله الأصدقاء كما تتناثر أوراق الخريف في مهب الريح لم يكن يعلم أن جذور أزمته تعود إلى خيانة أحد أقربهم وأن الطعنة جاءت من اليد التي طالما وثق بها .  
الألم لم يتوقف عند الخيانة بل تضاعف حين تقدم أحدهم بشكوى قضائية يتهمه زوراً بالنصب والاحتيال مدعوماً بألسنة أخرى شاركت في نسج شبكة الظلم ورغم أن الأدلة والشهود كانت كافية لتبرئته إلا أن ميزان العدالة اختل ومال نحو المعتدي كأنما العدل نفسه قد غفا في لحظة غفلة .  
حسن ظل صامداً محتسباً أمره لله يواجه العاصفة بوجه مبلل بالصبر لكنه أدرك متأخراً أن نصائح أمه لم تكن مجرد كلمات بل كانت نبوءة مكتوبة على جدار الزمن .  
أما أم حسن فقد انسحبت إلى عالمها الداخلي عالم تغشاه الغيوم الثقيلة من الحزن والقلق لكنها لم تستسلم فكتبت خطاباً إلى القاضي خطاباً يقطر من بين حروفه دموعها تطالب فيه بتحقيق العدالة بالإفراج عن ابنها وبمعاقبة من خان الأمانة .  
هكذا بين قلب نقي لا يعرف سوى الحب وعين أمومية ترى ما لا يراه الآخرون تتجلى مأساة حسن كمرآة فلسفية أن الطيبة وحدها لا تكفي في عالم يختبئ فيه الشر خلف الأقنعة وأن العدالة قد تتأخر لكنها لا تموت بل تنتظر من يوقظها من سباتها .
الأديب محمد ديبو حبو

صلوا على خير الأنام بقلم الشاعرة منى العشري

 صلوا على خير الأنام
صلوا على بدر التمام 
صلوا على مسك الختام 
محمداَ شفيع الأنام 
محمداَ رسول السلام 
انت نصيرى وقدوتى 
انت حبيبي وسنتى 
النور منك كسوتى 
صلوا معايا ع النبى 
أنت الرسول المصطفى 
وأنت خير من اصطفى 
الله بعثك للعالمين 
أنك الهادى الأمين 
والطريق المستقيم 
صلوا معايا ع النبى 
فى الاسراج والمعراج 
نورك تجلى فى السماء
كنت خاتم الأنبياء 
وصلت سدرة المنتهى 
رجعت حامل للقيم 
والمبادئ والسنن 
صلوا معايا ع النبى 
 نداك رب العالمين 
أنك الهادى الامين 
وشفيع المسلمين 
ورحمة للعالمين 
ومولدك نور اليقين 
صلوا معايا ع النبى
الشاعرة / منى العشرى

رسول المحبة بقلم الشاعر عصام أحمد الصامت

يــا رَحــلةَ الإِســراءِ فــي عُلاك
وَمَــعرَجًا بِــالنَبِيِّ الهادي الرفيق
مــا أَجــمَلَ الحُــبَّ بــحُبِّ رَســولِنا
أوصــافُهُ تَــدنو مِــنَ الأَبصار
يُــذكَرُ اسمُهُ فــيزدادُ حُــبًا
فــي قُــلوبِ العُــشاقِ وَالأَحرار
نَبكي عَلى أَشجانِ القُلوبِ وَتَشتَهي
أَرواحُــنا مِــن رَوضِ القُربِ إِحياء
فَــيا لَيتَ شِعري ما لِقَلبِيَ مَوقِفٌ
مِــنَ الحُــبِّ لا يَــزولُ وَلا يُــبلى
سَــلامٌ عَــلى المُختارِ مِــن جيلِ الوَرى
مُحَمَّدٌ خَيرُ مَن سارَ عَلى الدَّربِ الطويل
صَــلَواتُ رَبّــي وَالسَــلامُ عَــليهِ
مــا لاحَ بَــدرٌ فــي السَماءِ وَأَطلَعَتِ الشُموس
وَأَزكى الصَلاةِ عَلى المُختارِ مِن فَضلٍ
وَأَسمى السَلامِ عَلى المُصطَفى البَشيرِ
مُحَمَّدٌ خَيرُ مَن أَرسَلَ الرُسلَ رَبُّهُ
بِــهَدىً وَنُــورٍ لِــلعالَمينَ ظَهورِ
صَــلَواتُ رَبّــي وَالسَــلامُ عَــليهِ
مــا ذُكِرَ الاسمُ الشَريفُ بِــه القُرآنُ وَالتَوراةُ وَالإِنجيلُ وَالزَبورِ.
بقلمي عصام أحمد الصامت 
اليمن

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...