الأربعاء، 26 يناير 2022

حد التراقي... بقلم/ سفيرة السلام الأديبة والشاعرة د. حنان أبو زيد

سألت الحب يومًا عنه والأشواقِ
ولِمَ يذق محبيه شرابًا مُر المذاقِ؟
ولِمَ سهمه يمزق الأضلع من الأعماقِ؟
إذ أنه يزداد غرورًا ويُدمي الأحداقِ
ويقطع حبال الود ويوصل الفراقِ
فيصب كؤوس العذاب المستطاب
ولم يرو سواه بين الساقين ساقى
فلِمَ كل من ناداه شعر بإحتراقِ؟
ولأجل رضاه يخشون نقض الميثاقِ
فقد حُذرت منه الاقتراب أو العناقِ
ولم أعد أريده فى بعادٍ أو تلاقي
فتعبدت بمحرابه يومًا حد الآفاقِ
وحُطم منه الفؤاد وإلتفت الساقِ
وكهلت الزهراتِ وشابت الأوراقِ
فليدعني فقد بلغ مُنتهاه حد التراقى.
د. حنان أبو زيد
سفيرة السلام الدولي وحقوق الإنسان

السبت، 22 يناير 2022

رفقا يا رفيق.. بقلم/ د. حنان أبو زيد سفيرة السلام الدولي وحقوق الإنسان

١- ناجيت فؤادك عند الهجر راجيا

منك وصالًا فطار العقل وارتعشا


٢- أبعدت نفسي عن هواك مجبرًا

فوَقَعَت روحي في إسَارِك مغرما


٣- النور أشرق عند قوافيَّ باكرًا

حينما رأى ثغر مُحياكَ مبتسما


٤- أيا غائبًا عن الأعينِ ترفقَ

تبكي قصائدنا بالأدمعِ تنهدا


٥- أراني كطفلةِ يتيمة إذ رأت

طيل البعاد والهجر منك عمدا


٦- تتشبث برداء أبيهِا وتبكيه رهقا

حنَّ لها الحجر، ولم تحنو أنت شفقا. 

د. حنان أبو زيد

سفيرة السلام الدولي وحقوق الإنسان

الأربعاء، 8 ديسمبر 2021

أميرة الدجى بقلم الشاعر القدير  د. محمد ديبو حبو

بدأَ الليلُ يدنو ...

وضوءُ شموعي يأفلُ

 يخترقُ طيفكِ جدارَ الصمتِ

 يداعبُ مخيلتي

صمتٌ يتغلغلُ في غسقِ الليلِ

تقتربُ ساعةُ الصفرِ

شموعي تغازلُ قناديلَ السماءِ

تتراقصُ مع أوّلِ نسمةٍ

فينطفئ نورُها

ويحلُّ الظلامُ من جديدٍ

أبحثُ عنكِ ...

أذهبُ مسرعاً إلى مكتبتي ...

أبحثُ بينَ أوراقِ دفاتري المبعثرةِ....

عن مدونةِ سجلاتي....

آه من هذا الضجيجِ المبعثرِ حولي

صداعٌ يتغلغلُ في رأسي

خواطر  مبعثرة ......

يا أميرةَ الليلِ... هل لمست من 

حروفي وكلماتي سر إبداعاتي ؟؟؟

وصداقتي لليلِ.....

 وسرّ قصائدي وأشعاري ....

فرحي..... وسعادتي .....

إنّكِ نبضُ روحي وطبيب آلامي 

وجروحاتي ......

أنتِ رفيقةُ الدّربِ.........

لاتسأليني ....فلن أجيبك

هو القلبُ ينبضُ بحبّكِ.....

في كلِّ قصائدي وأشعاري 

يدوّن في دواويني 

حروف عشقي وغرامي

لك يا أميرةَ ليلي 

يدوّنُ سجلُّ ذكرياتي ....

بقلم  :  محمد ديبو حبو

نَوارسٌ حالمةٌ بقلم الشاعرة الرائعة د. نهى الغزي

 تضافرتْ أطرافُ الخوفِ

فأفسدتْ نكهةَ البهجةِ

مغالطةً سقفَ النّفوسِ

معلنةً السّيطرةَ على جُزيئاتِ المشهدِ ..

وقائعٌ مستمرةٌ ، مدوّيةٌ ، قاتلةٌ 

كادتْ أن تُدميَ حروفَ السّعادةِ حتّى عادتْ تلكَ الأماني .. 

بروحٍ أوقفتْ تقدُّمَ سيلِ الصّدماتِ

اتّحدتْ وأثبتتْ بأنّ وجودَها 

مازالَ يُراقصُ طُيورَ النّوارسِ 

فحينَ أصبحَ للحُلُمِ مولدٌ

ولدتْ معَهُ أحلامي 

الصّامتةُ القويّةُ ...

المختبئةُ خلفَ زوايا السّطورِ 

بركةٌ تُتَمتِمُها شَفتاي 

لكن !! لعنةُ الحظِّ ترافقُ الخَطَواتِ 

تُبطءُ عزفَ اللّحنِ .. 

معارضةً لتلكَ الأنغامِ بأنْ تنشدَ نشيدَها 

خلفتْ في العمقِ أسىً 

أفسدَ الفرحُ ... طالما أصدحَ في أرجاءِ جسدي ...

قشعَريرةٌ أصابتْ أديمَ روحي

مخلفةً ضجيجًا كبيرًا

يدعو بضرورةِ السّكينةِ ..

هدوءٌ يسبقُ العاصفةَ 

يدشنُ بأوقاتِها سهامَ الهدفِ

يترقّبُ حدثًا جديدًا 

في موعدٍ آخرٍ ..

قيلَ عنه لقاءُ العاشقينَ 

مع بصيصِ أملٍ يشقُّ اليأسَ 

ويضيءُ عتمةَ الحياةِ 

ينهضُ نافضًا عنهُ غبارَ سنين 

فأتى ذلكَ الموعدُ لِيُغيّرَ الصّورةَ

ويبعثَ برسالةٍ عنوانُها 

لا حياةَ تسندُ اليأسَ 

ولا يأسَ يوقفُ الحياةَ 

إن وجدَ شيءٌ اسمُهُ الحُلُمُ 

نورٌ تشعشعَ بينَ دهاليزِ الظّلامِ

راسمًا إشراقةً منفردةً 

تصفّقُ لها كفوفُ النّجومِ .

نهى الغزي

الأربعاء، 18 أغسطس 2021

عاشقة الحب .. بقلم/ د. حنان أبو زيد سفيرة السلام الدولي

قصص الهوى باتت تُحيرني

وأنا عاشقة الحب لأنه يشبهني


يناجيه في الليل قلوباً تهواه

تلذذت منه العذاب والتجني


فأنا فى الحب بصمة عشق

ذاك لأنه مني وترنيمه يلازمني


إلى قلب الهوى أهديه قلبي 

وبريد الحب إليه يحملني


خطابي بلا عنوان ليقرأني

أرسله لمجهولاً لا يخاطبني


فيسطر الحرف هواه عني

وليله الساحر يأسرني


أسيرة بسجنه بلا قضبان

فأين منه الفرار فهو يقيدني


أنا في الحب صوته العازف

ويغيب عن روحي لحني


متيمة له كل وقت وآوان

ولغيابه دمع المقل يسألني


أنا العاشقة بلا حبيب يسامرني

فالحب ذاتي وعشقه يدللني


أوقره دوماً في عباداتي

أتهجده ليلاً وبلا خمر يثملني


كالأسيرة لهواه يسحرني

يأتي طيفه بحلمي يلاطفني


دربه فيه لهيبي وبركاني

وشهاب نوره يظللني


وفي قلبه أقيم ساكنة

وغطاءه يكون من جفني


سأرسم فى الهوى شعري

فتحمله سطوري ليشهدني


سوف أزرع فيه ثمرة بستاني

ومن لذة قطوفه أحصد وأجني


ولأن الحب دوماً يغمرني

وكيفما يشاء هو يسيرني


فأجد لعصياني له صمتاً يداعبني

فيصيح وتغرق ببحوره سفني


فتأتي ريح الهوى لتهدأتي

ويطوف نسيماً عابراً يسألني


هل أنتِ من عوالم الدنيا؟!

أم تاه منك الحلم والتمني!.


في ١٨ أغسطس ٢٠٢١

سفيرة السلام د. حنان أبو زيد

الأحد، 2 مايو 2021

ترنيمة اللقاء ] قراءة نقدية في قصيدة "أغداً ألقاك" للشاعرة حنان أبو زيد يكتبها الناقد الأدبي: حمدي الروبي

 

 اللقاء .. حالة وجدانية شديدة الخصوصية .. تستهوي الشعراء على تعاقب عصور الأدب ، ومهما تنوعت مذاهبهم وتباينت مشاربهم .. فينسجون حوله ، ومن أجله ، أدبيات تتفاوت جودة وتفردا. فإذا تناولنا واحدا من تلك النصوص تذوقا ونقدا فلابد من مظاهر معينة تكشف عن مواطن الجودة ، ومعايير نحتكم إليها في تحديد معالم التفرد في النص .. على أن يتم ذلك التناول النقدي في إطار من التذوق الهادف. وقبل أن أنقل للقارئ بعض ملامح رؤيتي لقصيدة " أغداً ألقاك" للشاعرة حنان أبوزيد ، أعرض وميضا من معاني "اللقاء" المتناثرة بين سطور هذا النص. فاللقاء في قصيدة " أغداً ألقاك" ليس مجرد إطار محدد وملموس في مكان و زمان بالمعنى المحسوس ، ولكنه حالة وجدانية صوفية ، مشبعة بالوله ، موشحة بالرجاء .. إنه تجربة روحية حاولت الشاعرة تجسيدها كيانا مدركا متذوقا من خلال معجمها الخاص وخيالها المتفرد وإحساسها الشفيف .. وهذا كله يتجلى الآن على بصر القارئ وبصيرته وأنا أصطحبه في نزهة روحية ممتعة. إن اللقاء .. في قصيدة " أغداً ألقاك" .. حالة وجدانية .. جعلت " الفراق للروح عصيا " ، وبرغم أن هذا اللقاء يسبقه نداءات روحية ، فإن الشاعرة تقرر أنها تناديها "هَمْساً وترْسلُ عشقاً نقيا " ، ثم تجعل عشقها النقي هذا مراقي للوجد تأسر الروح " فتطوي المَسافَات والبعد مكاناً قصيا " .. و "وجدانية" هذا "اللقاء" تجعل أنسام العشق تتهادى "كعود عنبر نَدِيّا " ، وتجسد عبير الوصال الناعم خمرا لا تدرك الشاعرة كنهه فتتعجل في رسمه حروفا وكلمات فتقول "يَرويني رَحيقَاً شَهيَا" ثم تخاله " شهداً ملَكيّا " "يروي نبضَه الروحَ والقلبَ" ولا تجد منه مهربا فتستسلم وهو يلقي بكيانها "في سويداء الوله نفياً شَقيا". ومن الواضح أن الشاعرة تروقها هذه الحالة الوجدانية وتستغرقها حتى أنها تلح في وصفها بل وتطلبها من المحبوب كمعذب يهنأ ويستلذ بتعذيب المحبوب له فتناديه نداء الراجي المستغيث " هيا نلتقي لقاء العشاق بكرة وعشيا :: ونرتشف من كأس الهوى شراباً هنيا " ، وقبل أن يصدر جوابا أو رد فعل لطلبها تزيل من أمامه كل تردد فتقول له " أنا والحنين ظمئا فاسقني يا مقْلَتيَّا ." واللقاء .. في قصيدة " أغداً ألقاك" .. حالة صوفية ، وليس مجرد تلاقي بين عاشقين .. تمازج يرقى إلى "مقام" الذوبان والتلاشي .. وصوفية الحب تشرق من ذلك الاتحاد الروحي والنفسي بين المحبين ، وهو ما نلمحه وميضا خفيا وظاهرا في قول الشاعرة"روحي و روحُكَ تنفسان الفَجْرَ سويا" "هلمَ إن نَجواكَ في الروحِ تُبقيني حَيَّا". غير أن هذا الذوبان لا يطول ، وذلك الاتحاد الروحي لا يخلو من يقظة ووعي ، فسرعان ما تستعيد إدراكها الشخصي فتنفصل عن المحبوب ولو للحظات ، تعلن فيها غاية هذا العشق ، فتخاطب محبوبها في "مقام الشهود" بعبارات هامسة لازمت الشعر الصوفي في نماذجه المتفردة : "أريدُكَ عاشقي ولمحرابي تظل وَفيَا ونتلوا آية اللقاء تسبيحاً تكبيراً قُدسيَا" وما أروع هذا الحب الذي لا ينفك عن تكبير وتقديس!. والقصيدة تراها العين من بعيد غيمة تتزين بطقوس التصوف ومناسك أهل الحب الصوفي .. فشاعرتنا تقر في وضوح حين تقول "إذا التقينا عيناكَ تفصِحُ حُباً تَقيا" ، ولا ترى في أشواقها ذنبا تخجل منه أو تحاسب عليه وهي تناجي محبوبها معلنة "أتوق إلى رؤياكَ وما قُلْتُ غَيَّا". واللقاء .. في قصيدة " أغداً ألقاك" .. ترنيمة صوفية ، مشبعة بالوله ، موشحة بالرجاء .. حتى أن العين لا تجد نوع عناء في رؤية مفردات هذا الوله أو إدراك صور ذلك الرجاء في قول شاعرتنا : "الفراق عصيا" .. "تناديني هَمْساً" .. "يُناديني نسيم هواك" .. "يرميني نفياً شَقيا" .."هيا نلتقي" .. "نرتشف من كأس الهوى" .. "يَغدو وَليّا" .. "أنا والحنين ظمئا فاسقني يا مقْلَتيَّا" .. "أذوبُ همساً مَنْ لي سِواكَ يَحِنُو عَلَيَّا" .. "هيانَرْسُمُ حُلْمَاً بَهيَا" .. "أريدُكَ عاشقي ولمحرابي تظل وَفيَا" .. "إن نَجواكَ تُبقيني حَيَّا". 
 وفي ختام إطلالتي على هذا النص الروحي المتميز ، آمل أن يجد فيه القارئ تحفيزا قويا لأن يقرأ نصوصا شعرية أخرى من هذا الطراز الروحي في عصور مختلفة ولشعراء مختلفين ؛ لعل ذلك يحقق له متعة روحية وعقلية نحتاجها جميعا اليوم في زحام الماديات وضجيج المحسوسات. 
 والآن أتركك عزيزي القارئ تعيد قراءة القصيدة مستمتعا ومتذوقا.
أغداً ألقاكَ إن الفراق للروح عصيا
أتوق إلى رؤياكَ وما قُلْتُ غَيَّا
إذا التقينا عيناكَ تفصِحُ حُباً تَقيا
تناديني هَمْساً وترْسلُ عشقاً نقيا
فتطوي المَسافَات والبعد مكاناً قصيا
يُناديني نسيم هواكَ كعود عنبر نَدِيّا
روحي و روحُكَ تنفسان الفَجْرَ سويا
وعبيرُ وصالكَ يَرويني رَحيقَاً شَهيَا
فيروي نبضَه الروحَ والقلبَ شهداً ملَكيّا
ليرميني في سويداء الوله نفياً شَقيا
هيا نلتقي لقاء العشاق بكرة وعشيا
ونرتشف من كأس الهوى شراباً هنيا
وإن أتى حبك ينادي قلبي يَغدو وَليّا
لنعزف للحب لحناً يُهديكَ عطراً زكيا
أنا والحنين ظمئا فاسقني يا مقْلَتيَّا
نهَفوا نحوَ هواكَ ساقَنا الاشتياق حَفِيّا
أنتَ بجوار الماء تحبو و عيناكَ الثُّرَيّا
أذوبُ همساً مَنْ لي سِواكَ يَحِنُو عَلَيَّا
هيا بالوصال شوقاً نَرْسُمُ حُلْمَاً بَهيَا
حَنيني إليكَ كالدماء غذاءٌ لوريديا
فَكُنْ أنتَ بالحُبِ وَصْلَاً وتقرباً لَدَيَا
أريدُكَ عاشقي ولمحرابي تظل وَفيَا
ونتلوا آية اللقاء تسبيحاً تكبيراً قُدسيَا
لنَصل الأشواقَ إن الهجران أشد عتيا
أناجيك فى ظلام الدُجى نداءً خفيا 
 هلمَ  إن نَجواكَ في الروحِ تُبقيني حَيَّا

الأربعاء، 28 أبريل 2021

دايمًا محتار...مزج بين العامية والفصحى.. بقلم/ د. حنان أبو زيد

قولي انت ليه دايمًا محتار؟
لما تلقى عتمة وسط النهار
لما تشوف القيم كلها بتنهار
لما تلقى الفساد بدون ستار
طايح في الخلايق كلهيب نار
والأمان بينك وبينه جبال مرار

قولي انت ليه دايمًا محتار؟
هو صعب عينيك تشوف الدمار
مهو أصبح فينا ومعانا وصار
لما تشوف طفل بيشرب سيجار
ومأواه رصيف متلحف الاخطار
ولما تحس الخوف بيحضن الصغار

قولي انت ليه دايمًا محتار؟
لما يكون دار المشفى مالوش جدار
والعليل من ألمه يصرخ مستني اختيار
السراير كلها أصبحت كخيمة أو حصار
مليانة أجساد كأنها أبيدت باستعمار
والغلبان واقف في طابور الانتظار
منتظر شوية رحمة وعطف الكبار

قولي انت ليه دايمًا محتار؟
وانت شايف الهوا ماليه التلوث والغبار
والناس ملاها الخوف تخرج بالنهار
من وباء لعين أصبح كالمارد الجبار
طايح في الخلايق بيجري كالنار
والشوارع والحواري سجون بأسوار
والأبواب اتقفلت في وش كل جار

قولي انت لسة برضه محتار!!
بعد ما تلقى المداوي زي الجزار
و ملائكة رحمة حولوا المسار
وأدم تايه منين يبدأ المشوار
وكل الطرق محتاجة فارس مغوار
فارس كلمة حق وعدل وصانع قرار
قولي هتكون برضه ساعتها محتار.
د. حنان أبو زيد
سفيرة السلام الدولي

مشاركة مميزة

قوافي همساتي (من أنت) للأديبة د. حنان أبو زيد

أنا الـمـعرفـة ومـتـاهة الـجهـل***أنا الـحـكمـة فـي جُـنْة الـعقـل أنا الـحياة مـن ضـياء اشـتعـل***أنا الـمـوتُ مـن ظـلام مُـفتعـل أنا الـلـ...