الأربعاء، 31 يوليو 2024

؟مناجاة) بقلم الأديبة/د سناء العاجز

القلب لما اشتاق 
للحب.... لبيتك
نزلت دموعي في السجود
باب السما مليان وعود
وناديت تحقق مطلبي
اني ازور سيدنا النبي
هو حبيبي المصطفي
واطوف واسعي في الصفا
انزع من القلب الجفا 
ودموعي تنزل كفكفي 
اطلب من الله الشفا
لما ضناني الشوق 
يااارب لبيتك ..
نزلت دموعي في السجود
يااارب ..انا ف بيتك .
..والفرحة للموعود 
باب الكرم والجود ..
في الكعبة لما دعيت .
وف حجر اسماعيل صليت .
نزلت دموعي رجاء ..
ودعيت يارب شفاء ..
جوايا كل الامل ..
والقلب نال كل الرضا 
ونال مراده واكتفي
بقلمي سناء العاجز 

(الله نور الكون) بقلم الأديب : د. عمادالدين أحمد عبدالرحمن

دع عنكَ لومَ الدهرِ والإعياءَ
 ..........      وعِش الحياةَ محبَّةً وإخاءَ
واشرِق مع الإشراقِ في وجهِ السما 
 ..........      وتنفَّس الصُبحَ المُنيرُ هواءَ 
واحبب ولاتبخل بثغرٍ  باسمٍ 
 ..........   خُلِقَ الجمالُ لكي يكونَ دواءَ 
واصبر على جورِ الزمانِ وظُلمهِ 
   ..........  ماأجملَ الصبرَ الجميلَ رِداءَ 
كُن غيمةً تَهِبُ الرياضَ نضارةً 
  ..........    أو بلسماً يَهِبُ العليلَ شِفاءَ 
فاللهُ حبٌّ بل جَمالٌ كُلُّهُ 
  ..........   واللهُ نورُ الكونِ حين أضاءَ 
بقلمي : الدكتور عمادالدين أحمد عبدالرحمن

(ربيع عمرك) بقلم الأديب/ د. عمادالدين أحمدعبدالرحمن

لله طرفكِ في الهوى ما أرشقه 
مَن نحو قلبي مِثلَ سهمٍ أَطلقه 
سيفٌ ويجرحني وأهوى حدَّه
موجٌ ولاعبَ خافقي بل أغرقه 
والنار لفح النارِ في نظراتها 
من سيأخُذني لتلك المِحرقة 
وأضعتُ قلبي في هواكِ محبَّةً 
ربيعٌ عمركِ والهوى لن يَسرقه 
بقلمي ..
الدكتور عمادالدين أحمدعبدالرحمن

(أنت أميري) بقلم الأدبية د. سكنة محفوظ

 أنت أميري .... وقلبي مرتعك
أنى ذهبت و غبت ... أنا أتبعك
ما حاجتي للسمع إن لم أسمعك
أنت منشأي ..... وإلي مرجعك
لقد نذرت عمري كي أبقى معك.

بقلمي الأدبية د. سكنة محفوظ

(يُغار الشعراء) بقلم الشاعرة: زينب علي درويش

 يغار الشعراء من حروفك المتوجة
يا من أسرت فؤادي 
جعلتني أرى الشوق دائما بعيونك الصادقة، 
و أرى فيك الوطن ، 
فلابد أن اجعل الفرح مزروعاً بقلبك كي تحلق بجناحات
العشق دائما حولي
 وتنثر حولي حروفك المتوجة
التي تأخذني من العبث والخيال السائح، 
و ترسم طريقي للديار. 
بقلمي الشاعرة: زينب علي درويش

(ولا أحَداً يُجيبُ) بقلم الأديب محمد الدبلي الفاطمي

 أُناديكُمْ ولا أحَداً يُجيبُ
كأنّ الشّمْسَ أغْرَقَها المَغيبُ
تَزَنْدَقَتِ الضّمائرُ بانْحِلالٍ
تَوَرّطَ في نَجاسَتِهِ المَشيبُ
وعَرْبَدَتِ الرّذيلَةُ ثُمّ صاحَتْ
ألا ناموا فقدْ بَعُدَ القريبُ
دَعَوْتُكَ يا شَبابُ فَلَمْ تُجِبْني
وكيْفَ يُجيبُني البَشَرُ الغَريبُ
سأبْقى مِنْ مَنابِرِكُمْ أنادي
وفصْلُ القَوْلِ يُدْرِكُهُ اللّبيبُ
أناديكمْ ولا أحداً يثورُ
ولا التّغْييرُ يعْشَقُهُ الشُّعورُ
نشأنا كاليَتامى في زمانٍ
ولمْ نُدْرِك بما انْتَهَتِ العُصور
ألمْ تَرَ أُمّتي رَقَدَتْ قُرونا 
وفي تَفْكيرِها سَكنَ الفُتورُ
تَميلُ إلى الحَضيضِ بلا حَياءٍ
وحول رَحى تَخَلُّفِها تَدورُ
فكيفَ سنَسطيعُ بناءَ جِسْرٍ
تُشَكِّلُهُ بأحْرُفِها السُّطورُ

بقلمي محمد الدبلي الفاطمي

الثلاثاء، 30 يوليو 2024

(هيّا لنلعب النرد سويًّا) بقلم الأديب محمد سيد الهواري

 هيّا لنلعب النرد سويًّا 
أربحُ مرةً وسأخسرُ لك مرتينْ 
لنلعب على قافيةٍ 
نستنطقُ النردَ ، حتى ينشد قصيدتينْ 
الأولى للغريبين،  أنا وأنتَ
حيثُ لا هوية ولا وطنْ 
والأخرى تتغزلُ في تُرابنا الوطني 
لا حاجة لي في الليمون
أريد قهوة مُشبعة برائحة الهال
حتى  أظل محتفظًا بطعم عروبتي 
"الوحيُ حظُّ المهارة إذ تجتهدْ"
فماذا إذا إنقطع الوحي؟
هل ستموت المفردات ويظل الشعر 
روحًا تبحث عن جسدْ 
هذا النشيج الذي يسري بداخلنا 
كالنَفسْ
هو ذاته الوحي الذي يبعث الشعر 
فيُخْفضُ من غلواء الحزن، ويجعل 
للروح مُتنفّسْ 
ها قد ربحت الجولة الأولى ، فاجتهد 
لأخسر لك الجولتينْ
وما أن تشرب كأس نبيذك
حتى نمضي ونسير في دروب المجاز
لعلنا نجد مجاز وطنٍ نعيش فيه بكامل حريتنا 
أجد فيه نيلًا فأجلس على ضفافه 
أرتجل شعرًا ، أتغزل في حبيبة سابقةْ
وأرجم فيه قمرًا يضحك لي كالغبيّ 
وتجد فيه  سور عكة بلا سياج
وتجلس على بحيرة طبرية أو تنزل من الكَرْملْ
وتتدحرج من عليه وأنت تلهو 
حتى تسقط مغشيًا عليك كريشة على الرملْ 
إن المجاز فسحة لمن فقد الحضنَ والوطنْ
نسير في دروبه نتقلب بين البلاغة والسردْ
نربح حينًا ونخسرُ حينًا تمامًا كلاعبِ النردْ
بقلمي محمد سيد الهواري

مشاركة مميزة

قوافي همساتي (من أنت) للأديبة د. حنان أبو زيد

أنا الـمـعرفـة ومـتـاهة الـجهـل***أنا الـحـكمـة فـي جُـنْة الـعقـل أنا الـحياة مـن ضـياء اشـتعـل***أنا الـمـوتُ مـن ظـلام مُـفتعـل أنا الـلـ...