الأربعاء، 24 أبريل 2019

صباحك... بقلم / الشاعر أشرف حسن

صباحك منزوعة منه الآه ...
مفارق كل آلامه ...
مصاحب فرحة الايام ...
مخاصم كل احزانه ...
يا رب الكون ...
يا عالم سرنا المكنون ...
فرّح قلوب حبت ...
اظهرلنا علامة ...
خلينا فى يوم آية ...
نسبح فى ملكوتك ...
كما العصافير ...
تزقزق تصحى عُبّادك ...
وانا قلبى من الفرحة ...
اكيد هيطير ...
واقف سعيد على بابك ...
 " كلماتى ....... أشرف حسن "

مع السلامة... بقلم الشاعر محمد عامر

كده كفايه مع السلامه
شفت منك  كتير يامه

كده كفايه وكتر خيرك
شربت كتير من  إيدك

النصيب بنا كده مفيش
معاك تاني مقدر أعيش

إبعد عني و سبني في حالي
كفايه اللي منك والله جرالي

شتت  قلبي و كمان  أفكاري
يا الف أه  علي  اللي  جرالي

بلاش تتكلم في كلام فاضي
بلاش تكون الجلاد والقاضي

ولو إنت كده .. بحالي راضي
مش هسمحك  أبدأ المراضي

كده كفايه ........ مع السلامه
شفت منك ......... كتير يامه
 2019/4/22     ....
مع السلامه✋
بقلم/الشاعر محمد عامر.

هذا المساء... بقلم/ الشاعرة المبدعة فاطمة محمد بدوي

هذا المساء
أحبك
أكثر فأكثر
وسط نجوم تتلالا 
علي وجهك الاسمر 
سمراء انت بلون 
تراب بلدي 
المتحضر 
اهواك هذا المساء 
الجديد 
لعامك الاخضر 
ايتها الشرقية 
في لون عينيك 
انا اتحضر 
وانسياب جدائلك 
علي قدك الممشوق 
يتبختر 
وفم عذب 
يناجيني 
الي الارتواء من كريزه 
اتبعثر 
فما بالي هذا المساء 
عندما اراك 
احبك اكثر فاكثر
بقلمي فاطمة محمد بدوي 

ترنيمة اللقاء .. قراءة نقدية في قصيدة " أغدا ألقاك" للشاعرة حنان أبو زيد .. بقلم الأديب الناقد/ حمدي الروبي

ترنيمة اللقاء 
قراءة نقدية 
في قصيدة "أغدا ألقاك" للشاعرة حنان أبو زيد
بقلم الأديب الناقد/ حمدي الروبي


اللقاء .. حالة وجدانية شديدة الخصوصية .. تستهوي الشعراء على تعاقب عصور الأدب ، ومهما تنوعت مذاهبهم وتباينت مشاربهم .. فينسجون حوله ، ومن أجله ، أدبيات تتفاوت جودة وتفردا. فإذا تناولنا واحدا من تلك النصوص تذوقا ونقدا فلابد من مظاهر معينة تكشف عن مواطن الجودة ، ومعايير نحتكم إليها في تحديد معالم التفرد في النص .. على أن يتم ذلك التناول النقدي في إطار من التذوق الهادف.

وقبل أن أنقل للقارئ بعض ملامح رؤيتي لقصيدة " أغداً ألقاك" للشاعرة حنان أبوزيد ، أعرض وميضا من معاني "اللقاء" المتناثرة بين سطور هذا النص. فاللقاء في قصيدة " أغداً ألقاك" ليس مجرد إطار محدد وملموس في مكان و زمان بالمعنى المحسوس ، ولكنه حالة وجدانية صوفية ، مشبعة بالوله ، موشحة بالرجاء .. إنه تجربة روحية حاولت الشاعرة تجسيدها كيانا مدركا متذوقا من خلال معجمها
 الخاص وخيالها المتفرد وإحساسها الشفيف .. وهذا كله يتجلى الآن على بصر القارئ وبصيرته وأنا أصطحبه في نزهة روحية ممتعة.

إن اللقاء .. في قصيدة " أغداً ألقاك" .. حالة وجدانية .. جعلت " الفراق للروح عصيا " ، وبرغم أن هذا اللقاء يسبقه نداءات روحية ، فإن الشاعرة تقرر أنها تناديها  "هَمْساً وترْسلُ عشقاً نقيا " ، ثم تجعل عشقها النقي هذا مراقي للوجد تأسر الروح " فتطوي المَسافَات والبعد مكاناً قصيا " .. و "وجدانية" هذا "اللقاء" تجعل أنسام العشق تتهادى "َ كعود عنبر نَدِيّا " ، وتجسد عبير الوصال الناعم خمرا لا تدرك الشاعرة كنهه فتتعجل في رسمه حروفا وكلمات فتقول "يَرويني رَحيقَاً شَهيَا" ثم تخاله " شهداً ملَكيّا " "يروي نبضَه الروحَ والقلبَ" ولا تجد منه مهربا فتستسلم وهو يلقي بكيانها "في سويداء الوله نفياً شَقيا".
ومن الواضح أن الشاعرة تروقها هذه الحالة الوجدانية وتستغرقها حتى أنها تلح في وصفها بل وتطلبها من المحبوب كمعذب يهنأ ويستلذ بتعذيب المحبوب له فتناديه نداء الراجي المستغيث " هيا نلتقي لقاء العشاق بكرة وعشيا :: ونرتشف من كأس الهوى شراباً هنيا " ، وقبل أن يصدر جوابا أو رد فعل لطلبها تزيل من أمامه كل تردد فتقول له " أنا والحنين ظمئا فاسقني يا مقْلَتيَّا ".

واللقاء .. في قصيدة " أغداً ألقاك" .. حالة صوفية ، وليس مجرد تلاقي بين عاشقين .. تمازج يرقى إلى "مقام" الذوبان والتلاشي .. وصوفية الحب تشرق من ذلك الاتحاد الروحي والنفسي بين المحبين ، وهو ما نلمحه وميضا خفيا وظاهرا في قول الشاعرة "روحي و روحُكَ تنفسان الفَجْرَ سويا" 
"هلمَ إن نَجواكَ في الروحِ تُبقيني حَيَّا".
غير أن هذا الذوبان لا يطول ، وذلك الاتحاد الروحي لا يخلو من يقظة ووعي ، فسرعان ما تستعيد إدراكها الشخصي فتنفصل عن المحبوب ولو للحظات ، تعلن فيها غاية هذا العشق ، فتخاطب محبوبها في "مقام الشهود" بعبارات هامسة لازمت الشعر الصوفي في نماذجه المتفردة :
"أريدُكَ عاشقي ولمحرابي تظل وَفيَا
ونتلوا آية اللقاء تسبيحاً تكبيراً قُدسيَا"
وما أروع هذا الحب الذي لا ينفك عن تكبير وتقديس! .
والقصيدة تراها العين من بعيد غيمة تتزين بطقوس التصوف ومناسك أهل الحب الصوفي .. فشاعرتنا تقر في وضوح حين تقول "إذا التقينا عيناكَ تفصِحُ حُباً تَقيا" ، ولا ترى في أشواقها ذنبا تخجل منه أو تحاسب عليه وهي تناجي محبوبها معلنة "أتوق إلى رؤياكَ وما قُلْتُ غَيَّا".

واللقاء .. في قصيدة " أغداً ألقاك" .. ترنيمة صوفية ، مشبعة بالوله ، موشحة بالرجاء .. حتى أن العين لا تجد نوع عناء في رؤية مفردات هذا الوله أو إدراك صور ذلك الرجاء في قول شاعرتنا :
"الفراق عصيا" .. "تناديني هَمْساً" .. "يُناديني نسيم هواك" ..َ "يرميني نفياً شَقيا" .."هيا نلتقي" .. "نرتشف من كأس الهوى" .. "يَغدو وَليّا" .. "أنا والحنين ظمئا فاسقني يا مقْلَتيَّا" .. "أذوبُ همساً مَنْ لي سِواكَ يَحِنُو عَلَيَّا" .. "هيانَرْسُمُ حُلْمَاً بَهيَا" .. "أريدُكَ عاشقي ولمحرابي تظل وَفيَا" .. "َإن نَجواكَ تُبقيني حَيَّا".
وفي ختام إطلالتي على هذا النص الروحي المتميز ، آمل أن يجد فيه القارئ تحفيزا قويا لأن يقرأ نصوصا شعرية أخرى من هذا الطراز الروحي في عصور مختلفة ولشعراء مختلفين ؛ لعل ذلك يحقق له متعة روحية وعقلية نحتاجها جميعا اليوم في زحام الماديات وضجيج المحسوسات.
والآن أتركك عزيزي القارئ تعيد قراءة القصيدة مستمتعا ومتذوقا.
#حمدي_الروبي
**********************

الشاعرة/ حنان أبو زيد

أغداً ألقاكَ إن الفراق للروح عصيا
أتوق إلى رؤياكَ وما قُلْتُ غَيَّا
إذا التقينا عيناكَ تفصِحُ حُباً تَقيا
تناديني هَمْساً وترْسلُ عشقاً نقيا
فتطوي المَسافَات والبعد مكاناً قصيا
يُناديني نسيم هواكَ كعود عنبر نَدِيّا
روحي و روحُكَ تنفسان الفَجْرَ سويا
وعبيرُ وصالكَ يَرويني رَحيقَاً شَهيَا 
فيروي نبضَه الروحَ والقلبَ شهداً ملَكيّا
ليرميني في سويداء الوله نفياً شَقيا
هيا نلتقي لقاء العشاق بكرة وعشيا
ونرتشف من كأس الهوى شراباً هنيا
وإن أتى حبك ينادي قلبي يَغدو وَليّا
لنعزف للحب لحناً يُهديكَ عطراً زكيا
أنا والحنين ظمئا فاسقني يا مقْلَتيَّا
نهَفوا نحوَ هواكَ ساقَنا الاشتياق حَفِيّا
أنتَ بجوار الماء تحبو و عيناكَ الثُّرَيّا
أذوبُ همساً مَنْ لي سِواكَ يَحِنُو عَلَيَّا 
هيا بالوصال شوقاً نَرْسُمُ حُلْمَاً بَهيَا 
حَنيني إليكَ كالدماء غذاءٌ لوريديا 
فَكُنْ أنتَ بالحُبِ وَصْلَاً وتقرباً لَدَيَا 
أريدُكَ عاشقي ولمحرابي تظل وَفيَا
ونتلوا آية اللقاء تسبيحاً تكبيراً قُدسيَا
لنَصل الأشواقَ إن الهجران أشد عتيا
أناجيك فى ظلام الدُجى نداءً خفيا
هلمَ إن نَجواكَ في الروحِ تُبقيني حَيَّا

الأحد، 21 أبريل 2019

خلف السور.. قصة قصيرة   بقلم : أشرف حسن 

                     
                              (1) 
تنهد الصبح من صدر الليل الموحش ومازال السور عاليا .
دنوت من السور ، اترقب صغيري ، اتوشح بوشاحي ،
 استند الى عصاتي ، احمل قرأني 
بدا الفناء خاليا حتي من دبيب النمل 
زاغت عيناى ، وتاهت افكاري 
اين صغيري ؟ اين صغيري ؟ 
                              (2)
تسللت ايادي الظلم في ظلمة الليل الى فراشك 
كبلوك بالحديد ، حطموا كل شئ أمامهم 
ابواب الدار ، اريكتك ، سريرك الصغير ،
انتزعوك من أحشائي ، انتزعوا كل شئ وجدوه 
الا صلواتك ، رائحة كتبك ، ايمانك 
فمازالت عالقة بداخلك 
                              (3)
بني لا تخرج فمازلت صغير .  الحرب ما خلقت لمثلك 
الدار يا أماه صارت للغريب والاسر يقتلني مع الليل الكئيب 
بني لا تخرج فلا تملك سوى الحجر الصغير 
النار يا أماه تحرق مهجتي وليس لنا مجير 
وفلسطين تجري في عروقي من لها غيري نصير 
بني تمهل فللبيت رب يحميه 
الذئب يا أماه ينهش في الدماء في النساء في الصغير 
والناس تصرخ والكبير يدوس أشلاء الصغير 
بني لننتظر مؤتمر السلام 
أماه قد حرموني من أرض الخليل 
وقالوا أنها أرض لهم وما جاءوا يوما بالدليل 
بني عد الى صلاتك وادعوا الله يكفيك 
المسجد الأقصى يئن بحرقة وتبكي في سناياه السنين 
وضاعت الصلوات مني عندما دنسوا بالكفر أرض العابدين 
اتركيني يا أماه أرحل وفي المساء أعود 
الله يرعاك 
                               (4)
و أفقت من افكاري على صوت الصغير أماه .... أماه 
نظرت صوب الصوت خلف السور 
مازال السور عاليا 
حدقت من بين فتحات السور 
مازال الفناء خاليا 
الصوت يجلجل في أذني ، يقترب مني ، يهمس لي 
" عودي الى الدار يا أماه فأخبري أخوتي 
أن الشيب قد غدا شعر الوليد 
أماه مازلنا نضحي بحياتنا لكي نعيش من جديد 
أماه لا تحزني فأنا شهيد "
تراجع الصوت شيئا فشيئا الى الوراء 
حتي تاه وسط صوت البنادق 
أصوات الرصاص تعالت في الفضاء ثم سكنت فجأه 
سمعت صوت خلف الباب 
جريت نحو السور اترقب ما يحدث 
تعالت صوت النعال تهز الأرض .... لا أرى غير النعال 
فتح الباب ، خرج اثنان من جنود العدو يلقون بشئ في الخارج 
اغلق الباب تعالت الضحكات تثاقلت قدماى 
اقتربت من الشئ 
انها جثت ابني .
 " كلماتى ........... اشرف حسن "

مشاركة مميزة

قوافي همساتي (من أنت) للأديبة د. حنان أبو زيد

أنا الـمـعرفـة ومـتـاهة الـجهـل***أنا الـحـكمـة فـي جُـنْة الـعقـل أنا الـحياة مـن ضـياء اشـتعـل***أنا الـمـوتُ مـن ظـلام مُـفتعـل أنا الـلـ...