الأحد، 17 يونيو 2018

لا تسألني عن الأحوال.... حنان أبوزيد

لا تسألني عن الأحوال....
فكلُُ منا أصبح في طريق مُحال
مشيت بدروب مثقوبة كالغربال
والصبر في كسر الخواطر قتال
والآلام كالخيل تتسابق وتختال
الوجد من حالي طاح يأساً ما نال
ولا أرغب إلا عزتي وبها منزال
حملت حمول لم يحملها الجمال
رميت هموم الزمن وجروحٍ عضال
وما أكثر ما رأيت بالحياة من أندال
هوى من عيني من ظننته أعظم الرجال
كان الأقرب للروح وأفسد عهد الوصال
وصار الجفا بين الخل وخليله كالجبال
احتضر بهذا الزمن من له جميل الخصال
ياغادري غدرك متلون لم يخطر بالبال
العواذل نثروا الحكايات علينا والأقوال
وإلى متى وأحوالنا كلها صارت محال؟
فكلما أشم عبير ذكراك، دمع عيني ينهال
فهذه حياتي صارت ضرباً للأمثال
حنان أبوزيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

بشائر في رمضان.. بقلم الأديب صلاح الورتاني

يا شهر الصوم والاعتكاف  والمغفرة والرضوان فيك تتنزل الرحمات ننعم بالطمأنينة والأمان نسعد  باللقاء في الجوامع بالتسبيح وقراءة القرآن نجتمع عل...