الجمعة، 12 يناير 2018

رسالتى .... قصة قصيرة بقلم القاص المبدع أحمد عباس

هو:هل تسمحين بكلمه
هى:تفضل
هو:أحبك
هى:كيف
هو:بحبك
هى:لقد قاله الكثيرين من قابلك
هو:ولكنى لست واحد منهم
هى:كلكم واحد
هو:جنس واحد ؛طباع مختلفه
هى:لا يوجد فرق كثير
هو:لماذا تصديننى
هى:لاننى خائفه من النهايه
هو:فشل الحياه مره؛ليس مقياس
هى:ولكنك لا تعرفنى
هو:بل؛ أعرفك
هى:أرايت
هو: أرايت ماذا
هى: انك تكذب مثلهم ولا تعرف عنى شىء
هو:لم أكذب وأعرفك
هى:ماذا تعرف عنى؛انك حتى لم ترانى
هو:ليس شرط ان اراكى ؛يكفى انى رسمت لك لوحه فى خيالى
ولا شرط ان اعرفك من قرب؛لاننى عرفتك من احساسك ومشاعرك
هى:طبيب نفسانى ههه
هو:بل؛عاشق ولهان فى حبك؛وارغب فيكى
هى:الم اقول لك بانكم جنس واحد؛انت تريد ان تمتلكنى ؛مثلك مثلهم فى حب الذات والامتلاك والكلام
هو:انا لست مثلهم فى الكلام ولا حب الامتلاك ولا الالذات ؛انا
هى:انت ماذا ؛ وماذا تسمى هذا
هو:انا ملك لك؛وملك يديكى واطمع فى حبك
هى:كيف يعقل ان ارضا؛ولا يوجد بيننا وائم
هو:بالحب ؛بالتفاهم؛ بالغرام؛ نحقق ما نريد من احلامنا
هى:انتظر؛تقصد حلمك انت وليس حلمى
هو:لا يهم؛ لانك شريكتى
هى:من انت ؛ وماذا تريد
هو:اريدك زوجتى؛اريدك فى حياتى امى؛اريدك فى بيتى ملكه متوجه؛اريدك فى دنيايا ام لاولادى
هى:والشروط
هو:لا يوجد شروط؛سوى الاجابه عن سؤالى
هى:وما هو سؤالك
هو:هل ترضى ان تكونى زوجتى؛وتحققى حلمى
هى:...........................
فى انتظار الرد يا روح الفؤاد اجيبينى
احمد عباس

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

فارس الطيبات .. بقلم الأديبة د. حنان أبو زيد

أيا فارساً وأسطورة الحكايات حاربت الداء ودواء النفايات جهدك وعلمك لن يذهب هباء مهما حاربوك وقتلوك الأفات سيولد ألف ضياء ليكمل المشوار كا...