الثلاثاء، 23 يناير 2018

(الـُصلـح خـيـر) .... بقلم الشاعر المبدع ناصر منصور الحويطي

عـيـنـاكِ دامـعـةً ذا الصباح***صالت وجالت بي تحديق

فـى عـيـنـاكِ ضـاق البـراح***وجهُكِ كان سـمحاً طلـيق

نارالجـوى مـزقـت الـوشاح***مــزقـتـة تـمزيـقـاً دقـيــق

طعنت قـلـبـي بـذا الـسـلاح***شـب قـلـبي لهـيبٌ وحريق

يـشكـو بُـعـدكِ ألامٌ وجـراح***تـطفئ بـعـيـني ذا البـريـق

أجيبي بلا غـضـبٍ وصياح***تـحـمـل قلبي مــالا يـطيـق

الصلح خير حاولي إصلاح***مـا أفـسـدتـي بـحُـبٍ طليـق

جـددي حُـبـكِ الـحياة كـفاح***دعي الـحَـزن فقلبكِ رقـيـق

أرجـوكِ الـعــفـو والسمـاح***لاتـــفـــعـلي مـــالا يــلـيـــق

لا تــفـتـحي أبـواب الـرياح***وبـيـنــنـــا عــهــداً وثـــيــق

بـحار الحب تُـغرِق الـملاح***في الحُـب لا يـنجـو غـريــق

للشاعر//ناصر منصور الحويطي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...