السبت، 24 نوفمبر 2018

وصالُُ وسراب.... بقلم حنان أبوزيد

إذا بحث فؤادك عن نجمي
لا تقل له كان طيفاً وغابَ
لازال ينشد بحبك العذابَ
ود القلب وصالك فأذابَ
هل كان هواي لك ذنباً
أم كان فراقنا هو الصوابَ
وقد ضل بين عُدم وسرابَ
فما كان أسعدنا بهوانا
والحب منا وفينا استطابَ
#حنان_أبوزيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

فارس الطيبات .. بقلم الأديبة د. حنان أبو زيد

أيا فارساً وأسطورة الحكايات حاربت الداء ودواء النفايات جهدك وعلمك لن يذهب هباء مهما حاربوك وقتلوك الأفات سيولد ألف ضياء ليكمل المشوار كا...