في الممر الطويل من قلبي إلى الذاكرة
يمشي ظلي متعبا، يجر خلفه أنفاسي القديمة
أحاوره كطفل يتبع طيف أمه في المساء
يسألني: أأنتِ أنا، أم أنني ما تبقى منك؟
الظلال تعرف ما لا تقوله المرايا
تعرف أن الضوء لا يحب أحدا إلا ليغادره
أننا نلوح لأنفسنا كلما ابتعدنا أكثر
يا خيال روحي
ويا رفيق الصمت
كف عن ملاحقتي في الشوارع الخالية
فقد صرت أنا الغياب الذي كنت تخشاه،
وصار حضورك
مجرد حنين يتنفس مني…
ثم يختفي.
بقلم فتيحـة نـور عفـراء
يمشي ظلي متعبا، يجر خلفه أنفاسي القديمة
أحاوره كطفل يتبع طيف أمه في المساء
يسألني: أأنتِ أنا، أم أنني ما تبقى منك؟
الظلال تعرف ما لا تقوله المرايا
تعرف أن الضوء لا يحب أحدا إلا ليغادره
أننا نلوح لأنفسنا كلما ابتعدنا أكثر
يا خيال روحي
ويا رفيق الصمت
كف عن ملاحقتي في الشوارع الخالية
فقد صرت أنا الغياب الذي كنت تخشاه،
وصار حضورك
مجرد حنين يتنفس مني…
ثم يختفي.
بقلم فتيحـة نـور عفـراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق