مُدِّي ذِراعيكِ فوق الريحِ أحسبُها
طوق النجاة لعمرٍ كم أقاسيه
طوق النجاة لعمرٍ كم أقاسيه
وذغردي ضحكةً جزلى بروعتها
وأرسلي الشِعر شِعراً في قوافيه
أرسلتُ قلبي جناحاً كي يطير بكِ
نحو النجوم فطيري حلِّقي فيه
بقلمي..
الدكتور عمادالدين عبدالرحمن
أنا الـمـعرفـة ومـتـاهة الـجهـل***أنا الـحـكمـة فـي جُـنْة الـعقـل أنا الـحياة مـن ضـياء اشـتعـل***أنا الـمـوتُ مـن ظـلام مُـفتعـل أنا الـلـ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق