مُدِّي ذِراعيكِ فوق الريحِ أحسبُها
طوق النجاة لعمرٍ كم أقاسيه
طوق النجاة لعمرٍ كم أقاسيه
وذغردي ضحكةً جزلى بروعتها
وأرسلي الشِعر شِعراً في قوافيه
أرسلتُ قلبي جناحاً كي يطير بكِ
نحو النجوم فطيري حلِّقي فيه
بقلمي..
الدكتور عمادالدين عبدالرحمن
أيا فارساً وأسطورة الحكايات حاربت الداء ودواء النفايات جهدك وعلمك لن يذهب هباء مهما حاربوك وقتلوك الأفات سيولد ألف ضياء ليكمل المشوار كا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق