السبت، 25 أكتوبر 2025

طوق محبة ... بقلم الأديب د. عمادالدين عبدالرحمن

مُدِّي ذِراعيكِ فوق الريحِ أحسبُها 
طوق النجاة لعمرٍ كم أقاسيه 

وذغردي ضحكةً جزلى بروعتها 
وأرسلي الشِعر شِعراً في قوافيه

أرسلتُ قلبي جناحاً كي يطير بكِ 
نحو النجوم فطيري حلِّقي فيه 
بقلمي..
الدكتور عمادالدين عبدالرحمن

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...