الجمعة، 24 أكتوبر 2025

هُم أَطْفَال... الأديبة د. آمِنَةُ المُوشَكِي

لِماذا يَمُوتُونَ جُوعًا وقتلا؟
أَجِيبُونَنَا أَيُّهَا الظَّالِمُونْ
قَتَلْتُمُ الوَفَا مِنَ النَّاسِ ظُلْمًا
سَلَبْتُم لأَرْضًي وَلَنْ تَسْلِمُونْ
هُم أَطْفَالُ  مَاتُوا. بِلا ذَنْبٍ، مَاذَا
جَنَيْتُمْ مِنَ المَوْتِ كَيْ تَفْرَحُونْ؟
أَبِالحِقْدِ تَرْجُونَ عَيْشًا رَغِيدًا؟
خَسِئْتُمْ، خَسِئْتُمْ، وَلَنْ تُفْلِحُونْ
فَمَا كَانَ مِنْكُمْ مِنَ الشَّرِّ يَوْمٌ
سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ بِمَا تَكْرَهُونْ
وَلَنْ تَلْتَقُوا الخَيْرَ مَهْمَا قَصَفْتُمْ
وَمَهْمَا قَتَلْتُمْ، غَدًا تَرْحَلُونْ
فَمَا الأَرْضُ إِلَّا مَتَاعُ المُلَبِّي
لِرَبٍّ رَحِيمٍ بِمَنْ يَرْحَمُونْ
آمِنَةُ نَاجِي المُوشَكِي
اليَمَن ٢٤ . ١٠  .٢٠٢٥م

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...