قراءات من كتاب الحياة
الفصل الأول: حين تفتح كتاب الحياة..حين تفتح الصفحات الأولى من كتاب الحياة لن تجد حكاية هادئة أو سرداً منمقاً… بل ستجد نفسك أمام مرآة مشوشة تعكس وجوهاً متعددة للحقيقة وتعيد تشكيل الواقع وفق مصالح متغيرة....
ستصاب بالذهول وربما بالجنون حين تدرك أن نقل المعلومات لم يعد بريئاً وأن قلب الحقائق صار ممارسة يومية تبرر تحت شعار تحقيق التوازن أو مراعاة الأولويات....
الكذب لم يعد خطيئة بل أداة تفاوض.
الخداع لم يعد مرفوضاً بل وسيلة للنجاة
النفاق لم يعد مذموماً بل صار لغة التواصل في عالم لا يعترف بالوجوه الحقيقية....
في هذا الفصل من الحياة لا يكفي أن تكون صادقاً… بل يجب أن تكون واعياً لأن الحقيقة وحدها لا تكفي لتنجو...
الفصل الثاني :
الطابور الطويل
********
في أحد فصول هذا الكتاب ستجد مشهداً يتكرر في كل مكان :
طابور طويل من البشر يسيرون خلف رجل يحمل حقيبة أموال....
لا أحد يسأل إلى أين...؟
لا أحد يعرف لماذا..؟
يكفي أن من يقودهم يملك المال فيتبعونه كما تتبع الفراشات الضوء… حتى لو كان الضوء ناراً....
هذا الطابور ليس مجرد مشهد رمزي بل هو اختصار لحالة عامة الانقياد خلف النفوذ خلف الثروة خلف الصورة اللامعة… دون وعي دون هدف دون سؤال....
الجنون الحقيقي ليس في من يقود الطابور بل في من يسير خلفه دون أن يرفع رأسه ليرى الطريق...
الفصل الثالث :
الجنون كعلامة وعي
************
في عالم اختلطت فيه القيم وتبدلت فيه المعايير قد يكون الجنون هو رد الفعل الطبيعي للعاقل.
الجنون هنا لا يعني فقدان العقل بل رفض الانسجام مع واقع مختل
هو صرخة في وجه الزيف وتمرد على القوالب الجاهزة...
هناك جنون مدمر… لكنه ليس موضوعنا
نحن نتحدث عن الجنون الخلاق ذلك الذي يدفعك لتسأل ... لتشك ... لتعيد بناء نفسك من جديد...
أن تكون مجنوناً في عصر العقل المزيف هو أن تكون واعياً في زمن الغفلة...
الفصل الرابع :
كن الكاتب لا القارئ
***********
الحياة ليست كتاباً نقرأه فقط بل قصة نكتبها نحن في كل لحظة كل قرار كل فكرة… هي سطر جديد في هذا الكتاب...
لا تكن مجرد قارئ لما يكتب لك بل كن الكاتب الذي يختار كلماته يصوغ رؤيته ويعيد تشكيل العالم من حوله...
الوعي هو القلم والحرية هي الورق والإرادة هي الحبر
اكتب قصتك كما تريد لا كما يراد لك.
الأديب محمد ديبو حبو
الفصل الأول: حين تفتح كتاب الحياة..حين تفتح الصفحات الأولى من كتاب الحياة لن تجد حكاية هادئة أو سرداً منمقاً… بل ستجد نفسك أمام مرآة مشوشة تعكس وجوهاً متعددة للحقيقة وتعيد تشكيل الواقع وفق مصالح متغيرة....
ستصاب بالذهول وربما بالجنون حين تدرك أن نقل المعلومات لم يعد بريئاً وأن قلب الحقائق صار ممارسة يومية تبرر تحت شعار تحقيق التوازن أو مراعاة الأولويات....
الكذب لم يعد خطيئة بل أداة تفاوض.
الخداع لم يعد مرفوضاً بل وسيلة للنجاة
النفاق لم يعد مذموماً بل صار لغة التواصل في عالم لا يعترف بالوجوه الحقيقية....
في هذا الفصل من الحياة لا يكفي أن تكون صادقاً… بل يجب أن تكون واعياً لأن الحقيقة وحدها لا تكفي لتنجو...
الفصل الثاني :
الطابور الطويل
********
في أحد فصول هذا الكتاب ستجد مشهداً يتكرر في كل مكان :
طابور طويل من البشر يسيرون خلف رجل يحمل حقيبة أموال....
لا أحد يسأل إلى أين...؟
لا أحد يعرف لماذا..؟
يكفي أن من يقودهم يملك المال فيتبعونه كما تتبع الفراشات الضوء… حتى لو كان الضوء ناراً....
هذا الطابور ليس مجرد مشهد رمزي بل هو اختصار لحالة عامة الانقياد خلف النفوذ خلف الثروة خلف الصورة اللامعة… دون وعي دون هدف دون سؤال....
الجنون الحقيقي ليس في من يقود الطابور بل في من يسير خلفه دون أن يرفع رأسه ليرى الطريق...
الفصل الثالث :
الجنون كعلامة وعي
************
في عالم اختلطت فيه القيم وتبدلت فيه المعايير قد يكون الجنون هو رد الفعل الطبيعي للعاقل.
الجنون هنا لا يعني فقدان العقل بل رفض الانسجام مع واقع مختل
هو صرخة في وجه الزيف وتمرد على القوالب الجاهزة...
هناك جنون مدمر… لكنه ليس موضوعنا
نحن نتحدث عن الجنون الخلاق ذلك الذي يدفعك لتسأل ... لتشك ... لتعيد بناء نفسك من جديد...
أن تكون مجنوناً في عصر العقل المزيف هو أن تكون واعياً في زمن الغفلة...
الفصل الرابع :
كن الكاتب لا القارئ
***********
الحياة ليست كتاباً نقرأه فقط بل قصة نكتبها نحن في كل لحظة كل قرار كل فكرة… هي سطر جديد في هذا الكتاب...
لا تكن مجرد قارئ لما يكتب لك بل كن الكاتب الذي يختار كلماته يصوغ رؤيته ويعيد تشكيل العالم من حوله...
الوعي هو القلم والحرية هي الورق والإرادة هي الحبر
اكتب قصتك كما تريد لا كما يراد لك.
الأديب محمد ديبو حبو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق