يا أرضَ الأنبياءِ، يا مهدَ السَّلامْ،
يا قدسَ النورِ، يا سِفرَ الأحلامْ،
فيكِ تكلمَتِ السَّماءُ بِوَحيِها،
و نزَلَ المَلَكُ الكريمُ بِالوئامْ.
فيكِ الخليلُ رفعَ القواعدَ في يقينْ،
يُسبِّحُ الرحمنَ في صَمتٍ حَزينْ،
و بكَتْ مريمُ الطُّهرُ حينَ جاءَها البَشيرْ،
روحُ القدسِ يُلقي كلمةَ النُّورِ المبينْ.
هُنا داوودُ صدَّقَ وعدَ ربِّهِ العَظيمْ،
و سَجدَ سليمانُ في الهَيكَلِ الكريمْ،
تُسخَّرُ لهُ الرِّياحُ و الجنُّ المُطيعْ،
يأمرُ باسمِ اللهِ، لا بالظُّلْمِ أو الإجرامِ اللئيمْ.
فيكِ سارَ موسى بالعصا فوقَ الموجِ الهائجِ،
شقَّ البحرَ نداءً من ربٍّ خالقٍ معالِجِ،
و نادى قومَهُ: "آمِنوا بالحقِّ الرّاجحِ،
لا تُبدِّلوا الهدى بباطلٍ خادعٍ ماكِرٍ".
و الأنبياءُ مرّوا واحدًا إثرَ الآخرْ،
كلٌّ ينشرُ نُورًا في الليلِ الدّاجي السّاحرْ،
حتى جاءَ الهادي الأمينُ من مكّةٍ الزّاهِرْ،
ليُتمَّ نُورَ اللهِ، في فلسطينَ يُنادى بالآخرْ.
يا قدسَ اللهِ، يا زهرةَ الأرواحِ،
ما زالَ فيكِ وعدٌ و ميثاقُ الصّلاحِ،
ستقومُ الأرضُ شاهدةً يومَ الفَلاحِ،
حينَ ينزلُ المسيحُ في صُبحِ الإصلاحِ.
و سينفُخُ إسرافيلُ في صورِهِ،
تهتزُّ الأكوانُ من دُهورِها،
و يفتحُ ذو القرنينِ سدودَها،
فيخرجُ يأجوجُ و مأجوجُ من فُجورِها.
يفسدونَ في الأرضِ، كريحٍ مَجنونةٍ،
تُحطِّمُ العمرانَ و تَلعنُ السّكينةَ،
حتى يأذنَ اللهُ بالرحمةِ المبينةِ،
فيضربُهم النُّورُ بريحٍ طاهرةٍ أمينةٍ.
ثمَّ يُشرقُ فجرُ السَّلامِ الأبديّ،
يعودُ النورُ للأرضِ المقدَّسةِ، النقيّةِ،
يسجدُ الخلقُ جميعًا للهِ الحيِّ،
و تكتبُ السَّماءُ نهايةَ البليّةِ.
يا فلسطينَ، يا تاجَ الدُّهورْ،
يا حديقةَ الأنبياءِ، يا سِفرَ النُّورْ،
صبرُكِ آيةٌ، و وعدُ اللهِ مَأثورْ،
سيعودُ إليكِ المجدُ، و تعلو الطُّهورْ.
بقلم محمد كركوب الجزائر
يا قدسَ النورِ، يا سِفرَ الأحلامْ،
فيكِ تكلمَتِ السَّماءُ بِوَحيِها،
و نزَلَ المَلَكُ الكريمُ بِالوئامْ.
فيكِ الخليلُ رفعَ القواعدَ في يقينْ،
يُسبِّحُ الرحمنَ في صَمتٍ حَزينْ،
و بكَتْ مريمُ الطُّهرُ حينَ جاءَها البَشيرْ،
روحُ القدسِ يُلقي كلمةَ النُّورِ المبينْ.
هُنا داوودُ صدَّقَ وعدَ ربِّهِ العَظيمْ،
و سَجدَ سليمانُ في الهَيكَلِ الكريمْ،
تُسخَّرُ لهُ الرِّياحُ و الجنُّ المُطيعْ،
يأمرُ باسمِ اللهِ، لا بالظُّلْمِ أو الإجرامِ اللئيمْ.
فيكِ سارَ موسى بالعصا فوقَ الموجِ الهائجِ،
شقَّ البحرَ نداءً من ربٍّ خالقٍ معالِجِ،
و نادى قومَهُ: "آمِنوا بالحقِّ الرّاجحِ،
لا تُبدِّلوا الهدى بباطلٍ خادعٍ ماكِرٍ".
و الأنبياءُ مرّوا واحدًا إثرَ الآخرْ،
كلٌّ ينشرُ نُورًا في الليلِ الدّاجي السّاحرْ،
حتى جاءَ الهادي الأمينُ من مكّةٍ الزّاهِرْ،
ليُتمَّ نُورَ اللهِ، في فلسطينَ يُنادى بالآخرْ.
يا قدسَ اللهِ، يا زهرةَ الأرواحِ،
ما زالَ فيكِ وعدٌ و ميثاقُ الصّلاحِ،
ستقومُ الأرضُ شاهدةً يومَ الفَلاحِ،
حينَ ينزلُ المسيحُ في صُبحِ الإصلاحِ.
و سينفُخُ إسرافيلُ في صورِهِ،
تهتزُّ الأكوانُ من دُهورِها،
و يفتحُ ذو القرنينِ سدودَها،
فيخرجُ يأجوجُ و مأجوجُ من فُجورِها.
يفسدونَ في الأرضِ، كريحٍ مَجنونةٍ،
تُحطِّمُ العمرانَ و تَلعنُ السّكينةَ،
حتى يأذنَ اللهُ بالرحمةِ المبينةِ،
فيضربُهم النُّورُ بريحٍ طاهرةٍ أمينةٍ.
ثمَّ يُشرقُ فجرُ السَّلامِ الأبديّ،
يعودُ النورُ للأرضِ المقدَّسةِ، النقيّةِ،
يسجدُ الخلقُ جميعًا للهِ الحيِّ،
و تكتبُ السَّماءُ نهايةَ البليّةِ.
يا فلسطينَ، يا تاجَ الدُّهورْ،
يا حديقةَ الأنبياءِ، يا سِفرَ النُّورْ،
صبرُكِ آيةٌ، و وعدُ اللهِ مَأثورْ،
سيعودُ إليكِ المجدُ، و تعلو الطُّهورْ.
بقلم محمد كركوب الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق