الجمعة، 24 أكتوبر 2025

نورُ اليقين و عبقُ الياسمين... بقلم الأديب محمد كركوب

يا رَوعَةَ الياسمينِ، يا نَفَسَ الوتينْ،
يا نغمةَ الفجرِ في قلبِ الحنينْ،
أشرقتْ نجمةُ الحبِّ فوقَ السنينْ،
تُغنّي للأملِ لحنًا دفينْ.
اقطِفْ وردةً من نورٍ مبينْ،
و اسكُبْها على روحِكَ الحزينْ،
تَلِينُ القلوبُ، و تصفو العيونْ،
إذا لامَسَتْها نَسمةُ المُحبينْ.
هنالكَ، في عالمٍ لا يُرى،
لا شمسَ فيه، و لا زمهريرْ،
تتجلّى رحمةُ العرشِ الكبيرْ،
نسيمٌ لطيفٌ، و دفءٌ خبيرْ.
تُعانقُ الأرواحَ في صفاءٍ،
و ترى الجمالَ في سَناءٍ،
مصابيحُ تُنيرُ سماءَ الرُؤى،
و كواكبُ تَهدي في العلياءِ.
فاسعَ لجوارِ الأمينِ الرحيمْ،
في جنّةِ الخلدِ و النعيمْ،
حيثُ الوفيُّ يرى الحبيبْ،
و حورُ عينٍ تُشرقُ كالنَّسيمْ.
ذاكَ هو النورُ، ذاكَ اليقينْ،
سرُّ الوجودِ، و صدقُ الأنينْ،
سلامٌ يُغشّي فؤادَ المنيبْ،
و رحمةُ اللهِ في كلِّ حينْ.
تعيشُ الروحُ سُموًّا، لا ألمٌ و لا أنينْ،
و تسمو رغبةُ كلِّ أمينٍ عشقًا في الحليمْ،
فكُنْ صفوةَ الرجالِ، واكتشِفِ الحُبَّ و الحنينْ،
نورُ اليقين و عبقُ الياسمين
يا من رأى الحورَ بُشرى منذُ سنينْ.
بقلم محمد كركوب الجزائر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لست سهلة.. بقلم الأديبة سعيدة طاهر الفرشيشي

 تغزل بي زيادة وٱرفع في النسق وفز بالريادة  ٱمام من سبق من ٱراد قلبي وجمالي عشق ٱنا صعبة المنال مثيرة للقلق إلا لمن يريدني ويحبني بحق بقلمي ...