الثلاثاء، 30 يوليو 2024

(‏وإن سألوكَم ما الحنين) بقلم الشاعرة سناء الفار

 ‏وإن سألوكَم ما الحنين 
قُولوا لهم
هو قلبٌ اشتاقَ وحنَّ ورقَّ ودقَّ
وقست عليه دنياه فعانقَ الصبر في البعد
فأصابتهُ لوعتان
لوعة الإشتياق ولوعة المسافات يا سائلا عن حال العيون ومابها
ان العيون لاحبابها تشتاق
يليه
عندما تفتقدوا حضور إناس عانقوا ذكرياتهم
فقد تجدوا فيهم بعضاً من نبض الحياة
وربما يأتيكم صوتهم من بين ثنايا الأفكار
وكلما قتلكم الحنين استرجعوا بعض الذكريات 
عسى أن يأتيكم الغائب ضيفاً فى الأحلام
ترتوي منه الروح وتقوى به فى زحام الأيام
بقلم سناء الفار

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

فارس الطيبات .. بقلم الأديبة د. حنان أبو زيد

أيا فارساً وأسطورة الحكايات حاربت الداء ودواء النفايات جهدك وعلمك لن يذهب هباء مهما حاربوك وقتلوك الأفات سيولد ألف ضياء ليكمل المشوار كا...