الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

[الأميرة . . في حضرتها] بقلم الشاعرالمبدع طارق فايز العجاوي

جبلا أرى أم ذاك طود أمامي ؟
لا بل فتاة بالنزال  حيالي

فوقفت أرقبها  كأني سادن
في معبد  ينظر الى تمثال

ففهمت ما قصد الأميرة وانما
أمثالها في البوح  من أمثالي

ويحي  أنا ربط الحياء لسانها
وبكت  بدمع  حارق  هطال

ما حالها عجبا ، وما حالي أنا؟!
مالي أشاركها الفجيعة مالي

لا شئ يصنع في العيون كهامة
دكت بفعل العاديات  ثقال

أو درة كانت تشع اذا  بدت
بدر الليالي  وأصبحت كالآل

وقرعت  باب النبل في سكناتها
عسى  أبادرها بطيب سؤال

طرح المفكر  زاد  من شطحاته
وترى القريض عاد غير مبالي

واذا بصوت  كالهديل مهدهدا
قلبي بدقات  العذاب  عجال

واذا بريم  بالجمال  تسلحت
اذا ما طلبت  تطوعت في الحال

إيمانها  بان  كل  عطائها
قطعا  لوجه الرب لا للمال

كنت المنار  للذين  تسابقوا
للباقيات  وفالح   الاعمال

لا تنشدوني  بالسؤال عن اسمها
لاذت  بصمت  بالمقام العالي

وجزاها  رب  العالمين مثوبة
جزاء  ربي  جاوز  المكيال

الشاعرطارق فايز العجاوي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

بشائر في رمضان.. بقلم الأديب صلاح الورتاني

يا شهر الصوم والاعتكاف  والمغفرة والرضوان فيك تتنزل الرحمات ننعم بالطمأنينة والأمان نسعد  باللقاء في الجوامع بالتسبيح وقراءة القرآن نجتمع عل...