الجمعة، 9 فبراير 2018

فصحي عمودي بحر المتقارب (نـعيـم رؤيـاهـا) بقلم الشاعر المبدع ناصر منصور الحويطي

أنــا لـم أُحِب إمرأةً سـوها *** لا تـدري عـذابي بـهـواهــا

أقِــرالأن وأعـتـرف بعدما *** أحبت غيري ينعم برضاهـا

نـال حُـبـهـا مـا أنـا فـاعـلٌ *** بـعـذاب قـلبي كـيف أسلاها

ما زال نابضاً حُـبـاً وعِشقاً *** ينـزف شـوقـاً حـين رؤياها

إن صافحتني يُـعـصرقلبي *** عصراً بـيمـيـنـي ويـُـمـنـاها

يـزول هـمـي إن حــدثـتـني*** أطـيـر فَـرِحـاً بلـمس يـداهـا

لـيـتـني بـوحت بـحُـبي لها *** قــبــل أن يـنـــال رضــاهــا

أأطوي صـفـحـتها بـعمري*** وأنـا أحـيا بـحُـبـهـا وهـواهـا

يــالا عـذابي قـلبـي مـتـيـم *** كفـاهـُ دومـاً نـعـيـم رؤيـاهـا

للشاعر//نــاصــر مــنــصــورالحويطي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

(​كُنْتُ أظُنُّكِ.. رُوحْ) بقلم د. حنان أبو زيد

  ​كُنْتُ أظُنُّكِ الروحْ، و بِتْفَهْمِيْنِي.. لَمَّا يِفْضَلْ لِي السُّكَاتْ ويِنَادِيْنِي ​وَتْكُونِي لِي عُكَّازِي فِي هَرَمِي.. ويِشْفِي...