الثلاثاء، 28 أبريل 2020

آخر الكلام ... "التربية والتقاليد المرعية" .. بقلم المبدع/أد. محمد موسى


        من الرسائل التي تصلني من الأصدقاء أختار ما قد يكون من المهم إلقاء الضوء عليه ، فهناك سؤال كثيراً ما يسأل عنه البعض معتقداً أو حائراً بين هل هو من العادات أم هو من تعاليم الدين ، وظل هذا مستقراً في الأذهان من مئات السنوات ، حتى أعطت هذه السنوات مثل تلك المورثات شرعية ، وكأنها قانوناً منزل من عند الله سبحانه وتعالى الكامل والذي خلق الإنسان "الذكر والأنثى"  في أحسن تكوين ، والسؤال هو هل التربية أهم أم التقطيع فى جسد بناتنا هو الأهم؟ ، بطريقة اخرى هل خلق الله سبحانه وتعالى في جسد بناتنا زيادات وطلب منا الخالق الكامل أن نزيلها لانه لم يفعل؟ ، وقبل الإجابه إياك بالجمع بين ما يفعل بالذكر وهو من الفطره "كذلك أقرت أكبر المراكز العلمية في العالم بأن الطهاره للذكور تحبط من الإصابة بالإيدز"  ، والإجابة في موضوع ختان الإناث بإختصار ، أننا لما عجزنا عن تربية أولادنا بما يرضي الله ، لجئنا إلى المورثات والأعراف السائده والتي ترفع عن تقصيرنا الحرج ، بمعتقد أن هذا الفعل يكفي لخلق العفه في بناتنا ، المهم تركنا مسئوليتنا في التربية والتوجيه ، إلى إتهام أحسن العالقين بترك زيادة في خلقه ونحن نعمل على تحسين ما خلق لجعله أحسن ، وإذا كنا منصفين بعيداً عن قول البعض وتعرضنا إلى موضوع التربية وضرورة أن نحسن تربية ما نحن مسئولين عنهم ، لأن الله بجلاله وكماله لن يسألنا يوم القيامة هل أجرينا لبناتنا عملية ختان أم لا ؟ ثم يشد على يد من فعل ويعاقب من لم يفعل ، والحقيقة سيكون السؤال من الخالق هو هل راعيت الأمانه التي رزقك الله إياها أم لا؟ ، قلنا سابقاً أن صحيح السنه النبوية الشريفة تأتي بعد القرآن الكريم في مصادر التشريع ، وأن رسول الله  ﷺ كان يقول للمرأة التى كانت تقوم بالختان في المدينة التى تنورت بسكنه فيها ﷺ "إخفضي ولا تحفي" ، ( ومن السيجلات الأمنية أن نسبة تقترب من  75% من قضايا الدعارة تكون قد أجُريت للإناث منهن عمليات ختان) ، والأطباء يقولون بضرورة هذه العملية فى حالة واحدة هى وجود تشوه ظاهر فى هذا المكان الحساس ، ومن كلام طبيبه محترمة أن البنات بالشكل العادي لا حاجه بالعبث بهن ، وكانت الأم تأتي لي بإبنتها وبالكشف الظاهري عليها إذا كانت بشكل عادي أقول لها لا داعي ، "هذا الأمر كان قبل صدور قانون يجرم إجراء الختان للإناث"  ، وأعتقد أنني بهذا أكون قد أجبت على سؤال الصديق العزيز (ج. ا)  من دولة الكويت الحبيبة الذى سألني هذا السؤال ، وأخبرني أن السيدة زوجته تقرأ لي ولما الحت أم الزوجة على ضرورة نزول بناته الثلاثه ، من الكويت إلى القاهرة لإجراء عملية ختان لهن "أعمار بناته 14 ؛ 12 ؛ 11 سنه" ، والأب يقول لا داع والأم متردده ، مما دفعه للقول للسيدة زوجته نسأل الدكتور/ محمد موسى وقد وافقت ، وصدق الله العظيم لما قال:بعد ﷽
( فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) صدق الله العظيم. 

 ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لست سهلة.. بقلم الأديبة سعيدة طاهر الفرشيشي

 تغزل بي زيادة وٱرفع في النسق وفز بالريادة  ٱمام من سبق من ٱراد قلبي وجمالي عشق ٱنا صعبة المنال مثيرة للقلق إلا لمن يريدني ويحبني بحق بقلمي ...